عربي

قوات الاحتلال تنسحب من المسجد الأقصى أمام صمود المرابطين

انسحبت قوات الاحتلال من باحة المسجد الاقصى، بعد اقتحام يوم 28 رمضان والذي أسفر عن إصابة أكثر من 350 مرابطاً بينهم 7 حالات حرجة.

قوات الاحتلال تنسحب من المسجد الأقصى

وجاء الانسحاب الإسرائيلي، أمام صمود المرابطين وإصرارهم على التصدي للقوات المعتدية، بكل الطرق.

فيما انطلقت دعوات للنفير وشد الرحال إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الظهر وحماية الأقصى من أي محاولة اقتحام قادمة، بعد أنباء عن تحركات قطعان المستوطنين المارقين الذي يحركهم جيش الإحتلال إلى المسجد.

واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى صباح اليوم الاثنين واعتدت على المرابطين فيه، وأصابت المئات، وذلك قبل ساعات من مسيرة المستوطنين فيما يسمونه “يوم توحيد القدس”.

وأطلقت قوات الاحتلال وابلا من قنابل الغاز والصوت والرصاص المطاطي عند المسجد القبلي وقبة الصخرة والمصلى المرواني، وحاصرت المعتكفين داخل المسجد القبلي الذي تركزت عنده المواجهات. وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال اقتحموا مصلى باب الرحمة.

ووصف مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني مشهد اقتحام قوات الاحتلال للمسجد بأنه أشبه بساحة حرب. 

وقد رابط المئات من الفلسطينيين في الأقصى منذ الفجر لمنع أي اقتحام إسرائيلي، بعدما أعلنت جماعات استيطانية أنها تجهز لاقتحام كبير اليوم الاثنين بمناسبة ما يسمونه يوم توحيد القدس في إشارة إلى الاحتلال الإسرائيلي للقدس الشرقية عام 1967.

وجاءت هذه الأحداث بعد ليلة ساخنة من الصدامات في القدس المحتلة شملت عدة مناطق، مما أسفر عن إصابات واعتقالات في صفوف الفلسطينيين، في حين توسعت رقعة الغضب الفلسطيني لتشمل الخط الأخضر وغزة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى