مصر

رغم التنديد بالزيارة.. قيس سعيد من القاهرة: “لن نقبل أن يُمس الأمن المائي لمصر”

عقد الرئيسان، المصري عبد الفتاح السيسي، والتونسي “قيس سعيد” لقاءً، اليوم السبت بقصر الاتحادية في القاهرة استعرضا فيه عدداً من القضايا الإقليمية والدولية، ومن بينها ملف سد النهضة.

وعقب الاجتماع، أكد الرئيس التونسي “قيس سعيد” في مؤتمر صحفي بقصر الاتحادية، أن بلاده “لن تقبل أن يمس الأمن المائي لمصر”.

قيس سعيد في القاهرة

وقال سعيد: “نبحث عن حلول عادلة في قضية سد النهضة الإثيوبي، لكن الأمن القومي لمصر هو أمننا وموقف مصر في أي محفل دولي سيكون موقفنا”.

وتابع الرئيس التونسي: “لن نقبل أبدا أن يتم المساس بالأمن المائي لمصر، ونريد حلولا عادلة، ولكن ليست على حساب مصر وأمتنا”.

وعن الوضع في ليبيا، قال سعيّد: “نتمنى أن تسير ليبيا في الاتجاه الصحيح”.

وتابع: “اتفقنا مع مصر، ونحن متفقون منذ أشهر، أنه لا مجال لتقسيم ليبيا فهي دولة واحدة، والتقسيم سيكون مقدمة لتقسيمات أخرى”.

من جانبه، قال السيسي، خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي المشترك إن “مصر وتونس متفقتان على دعم ليبيا ومستعدتان على دعم الحكومة الانتقالية بما يمكنها من عقد الانتخابات نهاية العام الجاري”.

وأضاف: “تناولت المباحثات التأكيد على ضرورة الحفاظ على الحقوق المائية لمصر باعتبارها قضية مصيرية”.

كانت الرئاسة المصرية قد أعلنت في بيان، أن السيسي عقد جلسة مباحثات منفردة مع الرئيس التونسي قيس سعيد بقصر الاتحادية، أعقبتها جلسة أخرى موسعة بين وفدي البلدين.

وبحسب البيان الرئاسي، ناقشت المباحثات “تعزيز العلاقات لا سيما الاقتصادية وضرورة التعاون الأمني وتبادل المعلومات وتطورات القضية الليبية، وقضية سد النهضة”.

هجوم المنصف المرزوقي

يذكر أن الرئيس التونسي السابق “منصف المرزوقي”، قد هاجم زيارة قيس سعيد إلى القاهرة، وكتب على صفحته الرسمية على “فيسبوك” قائلاً: “عفواً يا روح محمد مرسي، عفواً يا رفات شهداء رابعة وغيرها من المجازر الفظيعة، عفواً يا آلاف المقبورين أحياء في سجون السيسي. أيا كانت مشاربكم السياسية”.

وتابع: “عفوا يا ملايين المصريين الذين أرادت ثورة 25 يناير المجيدة أن تجعل منكم شعباً من المواطنين لا شعباً من الرعايا، شعباً يملك دولة لا شعباً تملكه عصابة… عفواً عفواً من محبيكم في تونس البوعزيزي. هذا الرجل لم يعد يمثلني”.

وأضاف المرزوقي: “هذا الرجل لا يمثل الثورة التي سمحت له بالوصول للسلطة، هذا الرجل لا يمثل استقلال تونس، ووحدة دولتها، ومصالحها، وقيمها. والأهم من هذا كله؛ شرفها، الذي هو أغلى ما يملكه إنسان أو شعب”.

واختم المرزوقي قائلاً: “رحم الله في هذا اليوم شهداءنا وشهداءكم وشهداء الأمة… كل الذين ناضلوا من أجل حرية يهددها أكثر من أي وقت مضى المتطفلون على التاريخ… ولا بد لليل أن ينجلي… علينا… عليكم… على كل شعوب الأمة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى