عربي

قيس سعيّد يحذف الإسلام دين الدولة من دستور تونس

قد تكون أول مرة في تاريخ الدول العربية لا يذكر الإسلام في دستور البلاد. إذ تتجه الهيئة الاستشارية لإعداد الدستور الجديد في تونس نحو عدم النص على الدين الإسلامي في ديباجة المشروع الذي تعمل عليه.

حذف الإسلام دين الدولة من دستور تونس 

التغيير سيطال الفصل 1 من دستور عام 2014 الذي كان قد استعاد الفصل 1 لدستور 1959، بحسب فرانس 24.

ولن يكون الإسلام مرجعية للدولة في دستور تونس القادم، حسب ما كشف عنه الصادق بلعيد الرئيس المنسّق لهيئة تأسيس “الجمهورية الجديدة” المكلّفة بصياغة الدستور الجديد.

وحسب ما تناقلته وسائل إعلام محلية ودولية، فقد أكّد بلعيد أنه سيعرض على الرئيس التونسي قيس سعيّد، مسودة لدستور لا تتضمن ذكر الإسلام كدين للدولة.

وقال بلعيد لفرانس برس:”ثمانون في المئة من التونسيين ضد التطرف وضد توظيف الدين من أجل أهداف سياسية. وهذا ما سنفعله تحديدًا، سنقوم بكل بساطة بتعديل الصيغة الحالية للفصل الأول”.

وينصّ الفصل الأول من الدستور التونسي، الذي جمّد سعيّد العمل به، على أنّ تونس “دولة حرّة، مستقلة، ذات سيادة، الإسلام دينها، والعربية لغتها، والجمهورية نظامها”.

وعيّن سعيّد الصادق بلعيد على رأس “هيئة استشارية مكلّفة بالإعداد للجمهورية الجديدة. ومن مهامه إعداد مشروع دستور يقدّم للرئاسة منتصف الشهر الجاري”.

قيس سعيّد

وفي وقت سابق، أصدر سعيد، مرسوما لدعوة الناخبين إلى التصويت في استفتاء على دستور جديد للبلاد في 25 يوليو المقبل، فيما دعت أحزاب معارضة إلى مقاطعة الاستفتاء.

كما قرر سعيّد تبكير الانتخابات البرلمانية إلى 17 ديسمبر، ومنح نفسه حق تعيين ثلاثة من أعضاء هيئة الانتخابات السبعة، بما في ذلك رئيسها.

ومنذ 25 يوليو الماضي، بدأ سعيد فرض إجراءات استثنائية منها إقالة الحكومة وحل البرلمان ومجلس القضاء وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية.

كما قرر سعيد تبكير الانتخابات البرلمانية إلى 17 ديسمبر المقبل، ومنح نفسه حق تعيين ثلاثة من أعضاء هيئة الانتخابات السبعة، بما في ذلك رئيسها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى