اقتصاد

كامل الوزير يسند إدارة جراج و مول محطة مصر لشركة يملكها لواء بالجيش

كشف مصدر بهيئة السكة الحديد، أنَّ وزير النقل كامل الوزير أسند إدارة وتشغيل جراج رمسيس التابع للهيئة ( سعة 300 سياره) إلى إحدى الشركات الخاصة بدلًا من شركة السكك الحديدية للخدمات المتكاملة وأعمال التأمين والنظافة المملوكة للهيئة بزعم تحقيق الجراج خسائر فادحة شهريَا.

وقال المصدر فى تصريحات صحفية : “إنَّ الشركة الخاصة التي جرى إسناد إدارة وتشغيل جراج رمسيس سيجرى إعلان اسمها خلال الفترة القليلة المقبلة، لافتا إلى أنَّ الوزارة أسندت لها أيضا إدارة كل “الكافتيريات والأكشاك والمحلات التجارية” الموجودة بمحطة مصر.

موضحًا أنَّ “مول محطة مصر”  : يضم أكثر من 150 مطعماً ومكتباً ومحلاً تجارياً داخل “محطة مصر” للقطارات، ستتولى إدارته بالكامل الشركة الخاصة من أجل تحقيق إيرادات كبيرة للهيئة.  بحسب صحيفة الوطن المقربة من الأجهزة الأمنيه .

لكن مصادر قالت أن وزير النقل  كامل الوزير أسند إدارة وتشغيل جراج رمسيس التابع لهيئة السكك الحديدية، إلى إحدى الشركات الخاصة بـ”الأمر المباشر”، ومن دون إجراء مناقصات.

وكشفت أن الشركة مملوكة لأحد لواءات الجيش السابقين، والذي يرتبط بعلاقة وطيدة بكامل الوزير منذ أن كان يشغل منصب رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

وأفاد المصدر بأن جراج رمسيس والمول التجاري كانا يدرّان أرباحاً كبيرة على الشركة المملوكة لهيئة السكك الحديدية، ولم يواجها أية خسائر .

كان الفنان والمقاول محمد علي قد اتهم كامل الشريف ومعظم قيادات الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بالفساد والتربح .

وأمس الأحد قرر الوزير، فسخ التعاقد مع الشركة الوطنية لإدارة خدمات عربات النوم والخدمات الفندقية والسياحية المملوكة لهيئة السكك الحديدية، بشأن استثمار محطة مصر بالقاهرة بكافة مشتملاتها ،  وإبرام عقد بدلًا منه مع شركة إعلام المصريين التابعة لجهاز المخابرات العامة .

تضمن القرار  فسخ التعاقد مع شركة السكك الحديدية للخدمات المتكاملة وأعمال التأمين والنظافة المملوكة لهيئة السكك الحديدية.

وقد نظم عمال شركة “الوطنية لقطارات النوم”، وقفة احتجاجية رفضًا لقرار وزير النقل “كامل الوزير”، فسخ التعاقد مع الشركة، وتشريد العمال.

وبرر وزير النقل فسخ التعاقد مع الشركة الوطنية لإدارة خدمات عربات النوم، وسحب الأكشاك والاستثمارات التابعة لها داخل محطة مصر، بـ “عدم تحقيقها أى أرباح خلال الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى وجود مئات الموظفين الذين يتقاضون مرتباتهم دون تحقيق أرباح”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى