مصر

كبير الأئمة نشأت زارع يدعو شيخ الأزهر للاعتذار عن الفتوحات الإسلامية

يبدو أن حديث شيخ الأزهر فى مؤتمر تجديد الخطاب الديني، وحواره مع الخشت لم يحظى بإعجاب وزارة الأوقاف.

حيث طالب الشيخ نشأت زارع، كبير أئمة الأوقاف بمحافظة الدقهلية، شيخ الأزهر أحمد الطيب بالاعتذار لدول العالم عن الفتوحات الإسلامية، معتبرا أنها احتلال وانتهاك لحقوق الإنسان، بحسب ما نقلت عنه صحيفة “الدستور”.

وكان شيخ الأزهر أحمد الطيب قد تفاخر بالفتوحات الإسلامية التي أدت إلى وضع المسلمين “لقدم في الأندلس وأخرى في الصين” على حد تعبيره.

وتخضع وزارة الأوقاف منذ انقلاب 3 يوليو لائمة محسوبين على الأمن، فيما جاء اسم وزير الأوقاف فى عدد من قضايا الفساد الكبرى، لكنه ظل في موقعه بتوصيات امنية .

نشأت زارع

وكان الطيب قد دافع عن التراث الإسلامي في معرض الرد على مطالبة رئيس جامعة القاهرة محمد عثمان الخشت بتنقيح التراث الإسلامي، بالقول إن هذا التراث قد أدى إلى أن يسيطر المسلمون على رقعة كبيرة من العالم.

وقال نشأت زارع في حواره مع صحيفة الدستور “أعلنت رأيي منذ سنوات فى مقال حمل عنوان ‘الفتوحات السياسية’، قلت فيه إن الفتوحات سياسية وليست إسلامية، وإن إلصاقها بالإسلام يضره، والقرآن كان واضحا فى هذه القضية.”

وأضاف أن القرآن “أكد أن الأصل هو السلم، وأن الحرب استثناء وتحدث للدفاع عن النفس وفقا لآيات ‘وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين’، ‘أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير'”.

وزعم زارع إلى أن هناك شيوخا أزهريين أنكروا الفتوحات، كان من بينهم الشيخ شلتوت الذي قال إن الحرب في الإسلام دفاعية فقط، وليست هجومية.

كما زعم أن ما يعرف بـ”جهاد الطلب” المذكور في كتب التراث والفقه “باطل”، مضيفا أن هذه الفكرة في عقول تيارات الإسلام السياسي والتنظيمات الإرهابية المسلحة التي تحلم “بالسبايا والغنائم”.

كما زعم زارع أن النبي لم يدخل البلاد، بل كان يكتفي بإرسال الرسائل السلمية إلى الملوك، مشيرا إلى أن علي بن أبي طالب قد أوقف الفتوحات ولم يفعلها عندما تولى حكم المسلمين.

وجاءت أفكار نشأت زارع فى سياق هجوم أبواق إعلامية على شيخ الأزهر منذ حديثه عن تجديد الخطاب الديني، برؤى مخالفة للرئيس السيسي.

وشكا الطيب، والذي كان واحداً من مؤيدي انقلاب يوليو، مراراً من التضييق عليه، حتى أنه لا يجد وسيله إعلامية يتواصل من خلالها بجمهوره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى