مصر

“كسروا عظامه” وفاة معتقل في قسم الدخيلة بالإسكندرية نتيجة التعذيب

توفى المعتقل “رأفت حامد“، بقسم شرطة الدخيلة بمحافظة الإسكندرية، بعد تعرضه للتعذيب، عقب شهرين من اختفائه قسريًا.

وقال مركز الشهاب لحقوق الإنسان، في صفحته على الفيسبوك: ”وفاة المواطن “رأفت حامد” بقسم شرطة الدخيلة بالأسكندرية، بعد تعرضه للتعذيب”

وتابع المركز: “ورد لمركز الشهاب لحقوق الإنسان، خبر وفاة المواطن/ رأفت حامد محمد عبد الله، المقيم بمنطقة المندرة بمحافظة الأسكندرية، وذلك بمحبسه بقسم شرطة الدخيلة بالأسكندرية”.

وأضاف: “قد ورد إلينا أنه تعرض للتعذيب الشديد أثناء إخفاءه قسرًا ممَّا أدى لتدهور حالته الصحية، مع رفض إدارة سجن برج العرب استقباله وإعادته مرة أخرى لقسم شرطة الدخيلة، وقد وافته المنية فجر اليوم 4 فبراير 2020 بسبب ما تعرض من تعذيب شديد أدى إلى كسر عظامه”.

وحمّل مركز الشهاب لحقوق الإنسان، وزارة الداخلية مسؤولية الوفاة، كما طالب المركز، النيابة العامة بالتحقيق في حالة الوفاة، وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة.

كانت قوات الأمن في الإسكندرية اعتقلت “رأفت حامد” منذ شهرين أثناء عودته من العمل بمنطقة “المنتزة”، وأخفته قسراً عدة أيام، تعرّض فيها للتعذيب، كما تعرّض للضرب والاعتداء داخل قسم “الدخيلة” بمحافظة الإسكندرية.

يُذكر أنها المرة الثانية التي يعتقل فيها “حامد”، حيث جرى الاعتقال الأول عام 2014، على ذمة القضية رقم 9362/ 2013، التي أُخلي سبيله فيها يوم 11 من يونيو 2015.

كانت عدد من المنظمات الحقوقية، قد أصدرت تقريراً حقوقياً مشتركاً في نهاية العام الماضي، أفاد بوفاة 449 سجيناً في أماكن الاحتجاز في خلال الفترة الممتدة من يونيو 2014 وحتى نهاية عام 2018.

بينما وصل العدد إلى 917 سجيناً في الفترة الممتدة من يونيو 2013 إلى نوفمبر 2019، ويأتي ذلك مع زيادة مفرطة في عام 2019، بحسب آخر تحديث حقوقي. ومن بين هؤلاء 677 سجيناً توفوا نتيجة الإهمال الطبي، و136 نتيجة التعذيب.

كما أصدرت حركة “الاشتراكيون الثوريون” تقريراً مفصلاً عن حصاد الانتهاكات في مصر خلال شهر يناير.

وبحسب التقرير، فقد توفى في شهر يناير فقط 7 معتقلين في أماكن الاحتجاز، كما رصد التقرير استغاثة 45 معتقلاً بسبب الإهمال الطبي، توفي منهم أربعة معتقلين نتيجة الحرمان من الرعاية الطبية، فضلاً عن 6 استغاثات جماعية نتيجة الإصابة بالدرن والأمراض الجلدية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى