مصر

كوارث نقص الأكسجين بين مصر والأردن

قال موقع قناة الحرة، إن حادثة انقطاع الأكسجين عن مستشفى في الأردن يوم السبت، أعادت إلى الأذهان، السيناريو الكارثي الذي شهدته مصر في يناير الماضي، وسط تجدد الدعوات لمحاسبة المسؤولين عنه.

نقص الأكسجين

وتسبب انقطاع الأوكسجين في مستشفى السلط الأردني في وفاة ستة مصابين بفيروس كورونا، ما دفع وزير الصحة إلى الاستقالة فوراً.

وتوجه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى المستشفى حيث وقع الحادث، وظهر في مقطع فيديو متداول وهو وهو يوجه الأسئلة لمدير المستشفى عن سبب انقطاع  الأوكسجين عن المرضى.

فيما لم يتوجه السيسي إلى مستشفى الحسينة أو زفتى أو يعلق على الموضوع من الأساس.

مستشفى الحسينية

 

واعتبر ناشطون في مواقع التواصل أن ما حدث في عدة مستشفيات بمصر كان أكبر، إذ قدر بعضهم الوفيات بالعشرات.

ولم تستقيل وزيرة الصحة في مصر رغم أن “هناك ضحايا بالعشرات لنفس السبب”، ونفت من الأساس وجود نقص فى الأكسجين.

ورغم أن وزير الصحة الأردني أعلن استقالته، أعلن رئيس الوزراء الأردني إقالته، و تمت إقالة مدير مستشفى السلط عبد الرزاق خشمان، ولا تزال التحقيقات جارية.

وبحسب الحرة، ظهر في الفيديو القصير الذي راج وقتها في مصر، مصور الفيديو وهو يكرر “كل اللي في العناية ماتوا”، في حين تدور الكاميرا بين ما يبدو أنه أجساد هامدة لمرضى فارقوا الحياة، في حين يحاول البعض إنقاذ مريض آخر، وتجلس ممرضة القرفصاء في حالة صدمة.

وتم اعتقال المصور، بسبب نشره الفيديو على صفحته على فيس بوك ليتضح أنه الوحيد الذي تم حسابه فى الفضيحة,

ووجه رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة بـ “إجراء تحقيق فوري” في الحادثة، وقال إن “التحقيق سيكون واضحاً وشفافاً وشاملاً وستعلن كل تفاصيله على الملأ”، بحسب وكالة الأنباء الأردنية.

وأعلنت مصر رصد قرابة 190 ألف حالة مقابل ما لا يقل عن 11 ألف حالة وفاة.

لكن أطباء ومراقبين يؤكدون أن هذه الأرقام لا تمثل سوى 10 أو 15  في المائة من أعداد الإصابات الحقيقة، وأن الأوضاع في مصر صارت سيئة وكارثية.

وقال مركز بصيرة إن ما يقارب 3 ملايين شخص فى مصر، أصيبوا بكورونا خلال عام 2020.

 

# مستشفى _ السلط

 

ومن ضمن التغريدات التي جاءت عبر هاشتاج # مستشفى _ السلط:

 

قال موقع قناة الحرة، إن حادثة انقطاع الأكسجين عن مستشفى في الأردن يوم السبت، أعادت إلى الأذهان، السيناريو الكارثي الذي شهدته مصر في يناير الماضي، وسط تجدد الدعوات لمحاسبة المسؤولين عنه.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى