أخبارمصر

هزيمة ساحقة للنظام أمام سناء سيف فى كوب 27

تعرض النظام المصري ولجانه فى قمة المناخ كوب 27 لهزيمة ساحقة أمام سناء سيف شقيقة الناشط المضرب عن الطعام علاء عبد الفتاح.

 كوب 72

وأشاد ناشطون ومغردون بكلمة سناء سيف، ما دفع نائب برلماني يدعي عمرو درويش يتبع تنسيقية شباب الأحزاب للتدخل لمنعها، فتدخل أمن الأمم المتحدة لطرده وإهانته على الملأ .

وقالت صفحة الحرية لعلاء عبد الفتاح : ” إن الشخص التاني من اللي حاولوا يهاجموا سناء في المؤتمر الصحفي و يعطلوه، عضو في المجلس القومي لحقوق الإنسان اسمه “سعيد عبد الحافظ”

وأضافت : “لو ده حقيقى يبقى ده مستوى جديد للمجلس، يعني مش بس ما بيعملوش حاجة حقيقية للانتهاكات المروعة في السجون، و  متجاهلين ان فيه سجين مات في سجن بدر بعد إضراب عن الطعام وحرمان من زيارة اهله والرعاية الطبية، وتصاعد شكاوى أهالي سجن بدر 3 بالأخص من الانتهاكات والتنكيل، وساكتين تماما عن تصعيد علاء لاضرابه عن الطعام والمياه ودخوله مرحلة الخطر واننا مانعرفش عنه حاجة، لا كمان بيحاولوا يبوظوا محاولات انقاذ علاء وتسليط الضوء على وضعه. ده ايه مجلس حقوق الجلادين ده؟

ما تفضوه يا جماعة وتقلبوه مجلس علاقات عامة أشيك وأوضح “

بينما قالت وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) إن عناصر أمن من الأمم المتحدة طردت نائبا في البرلمان المصري حاول الشغب على كلمة الناشطة “سناء سيف” عندما كانت تتحدث عن قضية شقيقها علاء عبد الفتاح في ندوة بقمة المناخ (COP27) المنعقدة في شرم الشيخ !!

سناء سيف

وقال الأكاديمي خليل العناني:

– الحدث: مؤتمر صحفي عالمي… – لماذا؟!: للحديث عن قضية علاء عبد الفتاح وانتهاكات حقوق الإنسان في السجون المصرية. – أين يعقد؟!: في مصر. – لمن؟!: لسناء أخت علاء والمعتقلة السابقة في سجون السيسي. هل هناك دراما فضائحية للسيسي ونظامه أكثر من ذلك؟!

https://twitter.com/Khalilalanani/status/1589982659937468423

وأضاف الإعلامي هيثم أبو خليل:

سناء سيف التي خرجت من اعتقال ظالم لمدة عام ونصف منذ أقل من عام تعود بهذه الصورة المدهشة في قلب مؤتمر المناخ في شرم الشيخ وسط هذا الجمع الهائل من الإعلام لتتحدث عن شقيقها علاء عبدالفتاح وعن حقوق الإنسان في مصر مشهد …..يشي بالكثير والكثير

وقال الصحفي سليم عزوز : لما تكلف مؤتمر المليارات.. وتيجي بنت تركب المؤتمر، وكأنك أنفقت كل هذه المليارات والمعازيم والعالم والكاميرات من أجل نصب تشريفة لها! دي ولا مانديلا يا رجل! السجان في خدمة المسجون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى