مصر

كورونا يصل إلى الكنائس المصرية.. إصابة كاهنين في دمياط وقنا

أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية، الأحد، عن إصابة كاهنين وعائلاتهم في دمياط وقنا بفيروس كورونا، بعد التأكد من نتائج التحاليل الخاصة بهما.

 

إصابة كاهنين في دمياط وقنا

 

وفى سياق إصابة كاهنين في دمياط وقنا، كان وكيل مطرانية قنا وتوابعها للأقباط الأرثوذكس، قد كشف عن إصابة القس “بيشوي ناروز”، راعي كنيسة القديسة العذراء مريم وسط مدينة قنا، بفيروس كورونا.

 

وقال وكيل مطرانية قنا: إن القس بيشوي ظهرت عليه الأعراض منذ خميس العهد، ثم تم الكشف عليه وأخذ عينة منه، والتي أظهرت عن إيجابية التحاليل وإصابته بالعدوى.

 

وأكد وكيل المطرانية أن بيشوي حالته الصحية مستقرة، وهو الآن يخضع للحجر الصحي بمستشفى العزل بإسنا، مضيفًا أن زوجة الكاهن بخير ولم تتضرر بإصابة العدوى.

 

كاهن دمياط

 

في الوقت نفسه كشف مصدر كنسي بمطرانية دمياط، عن إصابة الكاهن “صرابامون متري”، وكيل المطرانية، بفيروس كورونا، وخضوعه للعلاج في مستشفى العزل الصحي ببلطيم.

 

وقال المصدر: إن متري أصيب بكورونا وتم نقله لمستشفى العزل ببلطيم، كما أصيبت زوجته ونجله أيضًا، حيث أثبتت التحاليل إصابتهم بالفيروس.

 

كانت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمصر قد قررت إغلاق جميع الكنائس وإيقاف الخدمات الطقسية والقداسات والأنشطة، بعد تفشي فيروس كورونا في البلاد.

 

وأصدرت الكنيسة وقتها بيانا قالت فيه: إن القرار سارٍ منذ السبت 21 مارس الماضي ولحين إشعار آخر.

 

خرق تواضروس

 

وبخلاف إصابة كاهنين في دمياط وقنا، خرق “تواضروس الثاني”، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في 10 أبريل الجاري، الحظر المفروض على الكنائس بسبب فيروس كورونا، وترأس قداس صلوات “جمعة ختام الصوم” في كنيسة التجلي بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون.

 

كما ترأس مؤخرًا قداس خميس العهد من نفس الدير، بحضور عدد من الكهنة والقساوسة.

 

وأكد تواضروس في تصريحات صحفية أن الدولة المصرية لم تفرض على الكنيسة قرار إغلاق الكنائس وإيقاف الصلوات تحسبًا لانتشار فيروس كورونا.

 

وأضاف تواضروس: “قرار إغلاق الكنائس لم تفرضه الدولة على الكنيسة”.

 

وعند سؤاله عن جنازة أحد الكهنة، والتي تم كسر قرار تعليق الصلاة فيها خلال هذا الشهر، قال تواضروس: “لا بد أن نقدر المشاعر عند وفاة أحد الأحباء، وبدون وعي تجمع الناس لوداع أبيهم الذي خدمهم لسنين طويلة، وتناسوا للحظات الوباء الموجود والمرض الموجود”.

 

وتابع تواضروس: “بالطبع هذا أمر لا يليق وليس مناسبا من أجل صحة الجميع، ولكن الكنيسة لها إجراءاتها الخاصة التي تتخذها مع أي إنسان مخالف”.

 

فوق الدولة

 

وحول تصريحات تواضروس، قالت “د. زينب عبد العزيز” أستاذة الأدب الفرنسي وتاريخ الفنون بالجامعات المصرية: “إن البابا تواضروس يضع نفسه فوق القانون وفوق سلطة الدولة ورئيسها”.

مؤكدة أن الذي من حقه أن يتخذ القرارات، ومن يصدر الأوامر للحكومة هو رئيس الجمهورية، مثلما يحدث في جميع بلدان العالم، مشيرة إلى أن الرد “المتعالي” من جانب البابا يستوجب المساءلة، حسب وصفها.

 

وأضافت: “وكأن أتباع الكنيسة لا يتبعون للدولة وإنما هم خاضعون لقرارات الكنيسة فقط”.

 

م.ر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى