الأسرة والطفل

كيف تتعاملين مع زوجك عند الاختلاف في أسلوب تربية الأطفال؟!

تربية الأطفال مسئولية مشتركة يقوم بها كل من الوالدين، لكن أحيانًا تتعارض أساليب التربية بين الأم والأب، مما يتسبب في نشوء الخلافات بينهما.

وتظهر هذه المشكلة في معظم المنازل، التي تؤثر في الأبناء تأثيرًا بالغًا، فمن المهم ألا تتضارب آراء الوالدين بشأن الأطفال وطريقة التعامل معهم، فإن كانت الأم تواجهه اختلافًا مع زوجها بشأن أسلوب تربية الأطفال، فتلك عدد من النصائح التي تساعد في التعامل مع هذا الاختلاف من دون مشاكل:

* النقاش لحل المشكلة:
كل أسلوب من أساليب التربية له إيجابيات وسلبيات؛ لذا فمن المهم النقاش بين الزوج والزوجة ومحاولة الوصول إلى حلول وسطى تمزج بين الأسلوبين، وتضمن الجمع بين أكبر نسبة ممكنة من الإيجابيات.

* الصراحة:
الاختلاف في الأسلوب يدفع بعض الطرفين إلى الكذب على الطرف الآخر في بعض الأحيان خوفًا من ردة فعله، فالصراحة تجنب الوالدين عدة مشاكل وتجعلهم يتناقشون لحلها.

* تبادل النصائح:
ليس من السهل تغيير أسلوب التربية الذي يعتمده أحد الطرفين، ولكن من وقت لآخر يتعيّن على الأم إسداء النصائح لزوجها، فعليها أن تفعلها بطريقة لطيفة، مع الحرص على اختيار الكلمات، وفي نفس الوقت عندما يوجّه الزوج النصائح إليها فيما يتعلق بأسلوب تربية الأطفال، فعليها أن تستمع إليه ولا تأخذ الأمر وكأنه تعدٍّ على الكرامة.

* المساعدة:
عندما يخطئ الزوج في أسلوب التعامل مع الأطفال، على الأم ألا تجعل هذا ذريعة لانتقاده والتدليل على أنها على صواب دائمًا، ولكن تحاول مساعدته في إصلاح الخطأ والتعلم منه حتى لا يتكرّر.

أمّا إذا اكتشفت أنه يعتمد أسلوب تربية غير سليم وقرّر تغييره، فعليها أيضًا تقديم المساعدة من أجل تصحيح المسار.

* الثقافة:
الثقافة ستحمي الوالدين من التعرض للاختلاف، لأن الاطلاع على الكتب والمقالات التربوية سويًّا سيجعل الأبوين متقاربين، وسيعرفون مسئولية كل فرد منهما على حدة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات