أخباراقتصادمصر

كيف حققت مصر قفزة في صادرات الغاز ؟؟ بترشيد الاستهلاك والعودة للمازوت

قالت مصادر إعلامية إن مصر حققت مصر قفزة في صادرات الغاز عبر  ترشيد الاستهلاك والعودة مجدداً للمازوت، فيما تدعي البحث عن مصادر نظيفة للطاقة !!.

ترشيد الاستهلاك

وجاء ترشيد استهلاك الغاز، لدرجة حدوث انقطاعات كبيرة فى الكهرباء والعودة لاستيراد المازوت من أجل توفير كميات كبرى من الغاز الطبيعي، وتصديره إلى أوروبا التي تشهد أزمة كبيرة في الطاقة على خلفية الحرب الروسية في أوكرانيا.

صادرات الغاز

وحققت مصر رقما قياسيا في تصدير الغاز الطبيعي بلغ 8 ملايين طن عام 2022 مقارنة بنحو 7 ملايين طن العام السابق له وبقيمة بلغت 8.4 مليارات دولار مقابل نحو 3.5 مليارات دولار عام 2021 بنسبة زيادة 140%، وذلك بسبب زيادة الأسعار بالأسواق العالمية.

وكشف مصدر في وزارة الكهرباء إن تكرار انقطاع الكهرباء الفترة الماضية، والذي اشتكى منه مصريون، كان وفق خطة غير معلنة لترشيد الاستهلاك وتوفيره للتصدير.

وشملت الخطة خفض نسب استهلاك المازوت والغاز، وإيقاف عمل بعض محطات إنتاج وتوليد الكهرباء لتوفير الطاقة الكهربائية المنتجة.

العودة للمازوت

وكشف رئيس الوزراء مصطفى مدبولي فى أغسطس الماضي عن خطة حكومته لترشيد استهلاك الكهرباء، تضمنت إيقاف الإنارة الخارجية لمختلف المباني الحكومية والميادين العامة، من بينها ميدان التحرير الشهير بقلب القاهرة، وتخفيض إنارة الشوارع والمحاور الرئيسية.

وبحسب مدبولي، تمت العودة إلى تشغيل عدد من محطات الكهرباء بالمازوت المنتج محليا بدلا من الغاز الطبيعي، مما أدى إلى تحقيق فائض تم تصديره يتراوح ما بين 100 و150 مليون دولار شهرياً.

ويتسبب اللجوء إلى استخدام المازوت بديلا عن الغاز الطبيعي في أضرار بيئية كبيرة.

ويرى الخبير الاقتصادي ممدوح الولي أن العودة إلى استخدام المازوت في تشغيل محطات الكهرباء بدلا من الغاز الطبيعي له أضرار جانبية، منها ما يتعلق بزيادة التلوث البيئي والتأثير سلبا على أعمار تلك المحطات التي تحتاج لصيانة أكثر تكلفة.

وفقا لبيانات صادرة عن جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك، فإن استخدام المازوت سجل أعلى مستوى له منذ 5 سنوات في مصر من أجل زيادة صادراتها من الغاز الطبيعي، وبلغت حصة المازوت من إجمالي الوقود المستخدم في محطات توليد الكهرباء 21%.

وزاد استيراد مصر من زيت الوقود الروسي الرخيص ليستقر عند 1.17 مليون برميل في يونيو 2022، وهو أعلى مستوى رصدته بيانات الشحن التي أفرجت عنها مؤسسة “ريفينيتيف” العالمية.

وبحسب مؤشر “تي تي إف” (TTF) الأوروبي القياسي، فإن حرق المازوت أرخص 4 مرات من حرق الغاز الطبيعي، الأمر الذي مكن مصر من تحقيق وفورات كبيرة في الغاز الطبيعي لتصديرها إلى أوروبا وتحقيق إيرادات دولارية تفوق وارادت المازوت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى