مصر

كيف يتذكر النشطاء والمغردون ثورة يناير بعد 10 أعوام

فى الذكرى العاشرة لثورة 25ينايرالتي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك، لم يستطع مصري واحد من بين 100 مليون شخص، أن يخرج من باب بيته ليحتفل أو يحتفي بها، وسط قبضة أمنية غاشمة، تتكرر فى مثل هذه المناسبات.

فمن قادوا الثورة قتلوا أو سجنوا أو هُجروا ليعيشوا في منفاهم الإختياري، لذا لم يكن غريباً أن يتم الاحتفاء بالمناسبة فى وقفات رمزية فى كل أرجاء الأرض.

أما فى موطنها، فلم يبقى من يناير سوى الذكريات، أو تغريدة أو تدوينة على منصات التواصل الاجتماعي، لتوثق ما بقي من حكاياتها .

ومن ضمن التغريدات التي جاءت على موقع تويتر  ما يلي:

لوحات بريشة رسام الكاريكاتير أحمد رحمة:

وقال حسام يحيي: آخر فعل مقاوم “متاح” هو نشر بوست عن الثورة، تذكر فعل المشاركة أصبح مشاركة، وتذكير أن ما جرى في يناير ٢٠١١ كان ثورة شعبية ضد نظام كامل، وأن النظام لم يدخر جهدا في محاربتها وانتصرت عليه الثورة في ٢٨ يناير وكسرت ما تبقى منه في ٢ فبراير. المجد لسردية الثورة، الفخر لمن حضرها. 

وأضاف الإعلامي جمال سلطان: أهم ، وأصدق ، وأبقى دروس ثورة يناير للمصريين : نعم ، نستطيع .. هذا ما أبقى الأمل حيا ، يلهم الأجيال ، وهذا أيضا ما أدركه الديكتاتور ، واستوعبه ، وهذا ما يفزعه ، ويحاصره بالكوابيس المستمرة ، رغم كل ما يتحكم فيه ، ويسيطر عليه ، من جيش وشرطة وقضاء وإعلام #ثورة_شعب #ثورة_25يناير

ونشر الحقوقي بهي الدين حسن أغنية إنت يا الميدان وعلق عليها بالقول: اتولدنا من جديد .. 

وتابع الإعلامي أحمد منصور: الثورة موجات متتابعة وليست موجة واحدة والثورة المصرية انطلقت في #٢٥يناير 2011 لكن موجتها الأخيرة لم تأت بعد ستكون موجة جارفة تزيل كل القاذورات والشوائب والعوائق التي عرقلت مسيرة #مصر وعظمتها وسوف تعيدها وشعبها على رأس الأمم المتحضرة وليس كشبه دولة كما حالها الآن ..

وقال مصطفى حمدي:

#25Jan #٢٥_يناير 10 سنين مرت على أحلى حقيقة عشناها 10 سنين ع انظف يوم اشرقت فيه شمس القاهرة سلاما لذكرى ثورة يناير سلاما وحبا لأرواح الورد اللي فتح في جناين مصر..

أما محمد البرادعي، أحد كبار رموز الثورة والإنقلاب معاً فقال:

رحم الله الشهداء. خير تكريم لهم ان نعمل معا لتحقيق حلمهم #الثورة_يناير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى