مصر

أنور السادات يتراجع: لا يوجد إخفاء قسري فى مصر !! سبق وأكده بالأسماء

تراجع  محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية والمنسق العام للجنة الحوار الدولي وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، عن تصريحاته السابقة بشأن وجود حالات إخفاء قسري في مصر، وزعم أنه لا توجد إخفاءات قسرية!!

 لا يوجد إخفاء قسري فى مصر

وأضاف السادات فى حوار مع النبا أن الشعب المصري غير مؤهل للتصالح مع الإخوان والجماعة أصبحت من الماضي عند الأمريكان، وزعم عدم وجود معتقلين أو مختفين قسريا في مصر.

وكان السادات قد أكد وجود إخفاءات قسرية وأنه شاهد فتاة من الإسكندرية، قد تم تغطية عينيها فى أحد مقرات الأمن الوطني ولا تعرف أنها فى القاهرة وقال إنها : “صعبت عليه”، وقالت الصحفية شيماء سامي إنها المقصودة بقول السادات.

 وأضاف أنور السادات في حواره لـ«النبأ» :

  • فتح الملفات المسكوت عنها التطور الطبيعي لاستعادة الدولة قوتها وعافيتها.

  • الحياة السياسية تحتاج إلى جرعة أوكسجين، كاشفا أن بعض المصريين في أمريكا يريدون العودة ولكن لديهم تخوفات.

لا يوجد معتقلين

  • لا يوجد معتقلين في مصر، كل من هم رهن الاحتجاز أو الحبس الاحتياطي متهمون في قضايا، سواء كانت هذه القضايا حقيقية أو غير حقيقية، فهذا موضوع أخر. 

  • أرى أن الشعب المصري غير مؤهل في الوقت الحالي وغير قابل في الوقت الحالى على أن يكون هناك هذا النوع من التقارب أو المصالحة مع الإخوان.

  • مزاعم لإخفاء القسري كانت محل تحقيق كبير، وصدر بخصوصها تقرير من المجلس القومي لحقوق الإنسان في دورته الماضية، وكل هذه المزاعم تم التحقيق فيها من قبل المجلس وثبت أنها غير حقيقية ولا أساس لها.

  • عام 2022 عام المجتمع المدني.. و هي بداية لتمكين المجتمع المدني والاعتراف به لأول مرة أنه شريك رئيسي مع الحكومة ومع القطاع الخاص في مستقبل هذا البلد..

  • ليس كل المفرج عنهم يتنازلون عن الجنسية المصرية، رامي شعث حالة فريدة..هناك مصريون كثيرون تم الإفراج عنهم في نفس الوقت ولم يطلب منهم التنازل عن الجنسية.

رامي شعث وتنازله عن الجنسية المصرية

  •  رامي شعث تنازل عن الجنسية المصرية طواعية ومعايير الإفراج عن المحبوسين تنطبق على الإسلاميين..

  • لا يجب أن نقلل من جهد الدولة المصرية والمخلصين فيها مما يبذلونه لإنهاء المعاناة سواء عن المحبوسين احتياطيا أو الممنوعون من السفر.

  • كل يوم يتم الإفراج عن شباب كثيرين دون أن يطالب أحد بالإفراج عنهم.

  • في هذه المرحلة أصبحت قضية الإخوان بالنسبة للأمريكيين من الماضي.

  • بعض المصريين في أمريكا يريدون العودة لكن البعض منهم متخوف، ونحن طمناهم، وقلنا لهم ما دام ليس عليهم قضايا لا يجب أن يخافوا ويستطيعون العودة لبلدهم بكل أمان وسلام ودون أي مشاكل.

  • عايزين نصبر على نفسنا شوية ونتحمل بعض وبلاش التشكيك في كل شئ ونعطي لأنفسنا فرصة ونتفائل بأن القادم أفضل، رغم ما تعانيه مصر من مشاكل وتحديات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى