مصر

عضو لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان: لا يوجد بمصر صحفيون محتجزون بسبب عملهم

بعد يوم من حكم المحكمة العسكرية على الصحفي أحمد أبو زيد الطنوبي بالحبس لمدة 10 سنوات، قال النائب أحمد نشأت منصور، عضو لجنة حقوق الإنسان، بمجلس النواب، إنه لا يوجد أي صحفيين أو إعلاميين معتقلين فى مصر، بحسب زعمه.

حرية الصحافة

وأضاف إن الدستور المصري يكفل حرية التعبير، في المادة 70 منه التي تنص على أن حرية الصحافة والطباعة والنشر الورقي والمرئي والمسموع والإلكتروني مكفولة، وللمصريين من أشخاص طبيعية أو اعتبارية، عامة أو خاصة، حق ملكية وإصدار الصحف وإنشاء وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، ووسائط الإعلام الرقمي.

وأوضح أن القوانين المنظمة للصحافة والإعلام، تضمن حرية الطباعة، والنشر الورقي والمسموع والمرئي والإلكتروني، وتجعل إصدار الصحف بالإخطار إعمالًا للدستور، وتحظر فرض رقابة على الصحف ووسائل الإعلام أو مصادرتها أو وقفها أو إغلاقها، إلا في زمن الحرب أو التعبئة العامة، كما تحظر مساءلة الصحفيين والإعلاميين عن آرائهم، مع كفالة حقهم في الحصول على ونشر المعلومات وعدم إجبارهم على إفشاء مصادرهم، وتقرر عدم توقيع عقوبات سالبة للحرية في الجرائم التي تقع بطريق النشر أو العلانية، باستثناء جرائم التحريض على العنف أو التمييز أو الطعن في أعراض المواطنين.

لا يوجد بمصر صحفيون محتجزون

وأضاف أنه لا يوجد بمصر صحفيون أو إعلاميون محتجزون بسبب عملهم الصحفي أو بسبب إبداء آرائهم، إنما بسبب وقائع جنائية ارتكبها المتهمون .

يذكر أن مصر تعتقل عشرات الصحفيين بتهم نشر.

ومن ضمن المعتقلين الصحفية سولافة مجدي، وزوجها المصور الصحفي، حسام الصياد، وصديقهما الصحفي محمد صلاح، والذين اعتقلوا فى نوفمبر 2019، بتهم نشر.

حبس أحمد أبو زيد الطنوبي

وقضت المحكمة العسكرية، أمس الأول الثلاثاء، بسجن الصحفي أحمد أبو زيد الطنوبي، من كفر الشيخ، عشر سنوات، بتهم نشر.

وأحمد أبو زيد الطنوبي، ثاني صحفي يحاكم عسكريًا، بشكل حضوري، بعد الباحث والصحفي المتخصص فى الشأن السيناوي، إسماعيل الإسكندراني، الذي ألقي القبض عليه في 29 نوفمبر 2015، وحكم عليه بالسجن عشر سنوات، أيضاً.

وتأتي مصر في المرتبة الثالثة بين دول العالم، التي تنتهك الصحفيين، تبعاً لتقرير مؤسسة مراسلون بلا حدود، فى 2020، وراء الصين والمملكة العربية السعودية، وتصنف على أنها صاحبة سجل أسود، في مجال الحريات الصحفية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى