عربي

لبنان.. 6 قتلى و16 جريحاً في إطلاق نار بعد الهجوم على مؤيدين لحزب الله وحركة أمل

قتل 6 أشخاص وأصيب 16 آخرون في إطلاق نار لا يزال متواصلا في العاصمة اللبنانية بيروت، بعد الهجوم على تظاهرة لحزب الله وحركة أمل.

وبدأ التدهور الأمني في بيروت بإطلاق مجهولين النار بكثافة على مؤيدين لجماعة “حزب الله” وحركة “أمل” خلال مظاهرة شيعية، تنديدا بقرارات المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت، القاضي طارق البيطار.

وقال “حزب الله” و”أمل”، في بيان مشترك: “على إثر توجه المشاركين في التجمع السلمي أمام قصر العدل استنكارا لتسييس التحقيق في قضية المرفأ، وعند وصولهم إلى منطقة الطيونة (مختلطة الجنوب شيعي والشمال مسيحي) تعرضوا لإطلاق نار مباشر من قبل قناصين متواجدين على أسطح الأبنية”.

واعتبر الجانبان أن “هذا الاعتداء من قبل مجموعات مسلحة ومنظمة يهدف إلى جر البلاد لفتنة ‏مقصودة”.

ودعوا الجيش إلى تحمل المسؤولية والتدخل السريع ‏لإيقاف هؤلاء المجرمين”، كما حثّا جميع الأنصار إلى الهدوء”.

من جانبه قال الجيش اللبناني، في بيان، إن المتظاهرين تعرضوا لإطلاق نار في منطقة الطيونة ـ بدارو، وإنه سارع إلى تطويق المنطقة والانتشار في أحيائها، وباشر البحث عن مطلقي النار لتوقيفهم.

ولاحقا، أفاد شهود بانتشار مسلحين مؤيدين لـ “حزب الله” و”أمل”، وإطلاقهم النار باتجاه أبنية يشتبه أنه حصل منها إطلاق النار على المظاهرة بالمنطقة القريبة من مقر “قصر العدل” في بيروت.

يذكر أنه في يوليو الماضي، ادعى القاضي طارق البيطار على 10 مسؤولين وضباط، بينهم نائبان من “أمل”، هما علي حسن خليل وغازي زعيتر، ورئيس الحكومة السابق حسان دياب.

وفي وقت سابق الخميس، رفضت محكمة التمييز طلبا ثانيا لعزل البيطار، تقدم به خليل وزعيتر، حيث اتهما القاضي بأنه “خالف الأصول الدستورية، وتخطى صلاحيات مجلس النواب والمجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء”.

وثمة مخاوف في الأوساط السياسية اللبنانية من أن ملف التحقيق في انفجار المرفأ قد يفجر الوضع السياسي والحكومي.

والاثنين، اعتبر الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله، أن عمل البيطار “فيه استهداف سياسي ولا علاقة له بالعدالة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى