دولي

 لماذا أمر ترامب بتصفية حمزه بن لادن ؟ 

كشف تقرير أمريكي الأسباب التي دفعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتصفية حمزه بن لادن نجل زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامه بن لادن .

وذكرت شبكة “إن بي سي نيوز” الأميركية، مساء الأحد، أن ترامب طلب من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) قتل حمزة بن لادن نجل أسامة بن لادن، قبل غيره، مفضلا هذا الهدف على أهداف أخرى عند توليه الرئاسة، كونه لا يعرف ولا يذكر سوى اسمه .

وأوضح التقرير أن مسؤولي الاستخبارات أطلعوا ترامب على أكبر التهديدات الإرهابية خلال العامين الأولين من رئاسته، بمن فيهم زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، الذي لا يزال على قيد الحياة لكن الرئيس سأل عن حمزه بن لادن.

حمزه بن لادن

وأفاد التقرير بأن ترامب دفع بالمسؤولين في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه)، للتركيز على تصفية حمزه نجل أسامة بن لادن، وذلك بدلا من الإرهابيين الذين كانوا على قائمة الوكالة، لأنه كان “الاسم الوحيد الذي يعرفه” الرئيس بين المطلوبين للولايات المتحدة.

وأضاف : “على الرغم من التقييمات الاستخبارية التي أظهر بعضها المخاطر الكبرى التي يشكلها الظواهري إلا أن الرئيس الأميركي فكر بشكل مختلف”.

كما أضاف التقرير أن ترامب طلب بانتظام الحصول على معلومات عن حمزة بن لادن وأصر على تسريع الجهود لملاحقة حمزه.

وقُتل حمزة بن لادن بغارة جوية بين باكستان وأفغانستان، دون أن يعلن تاريخ استهدافه، إلا أن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين رجحوا مقتله عام 2018.

وتعليقا على تقرير “إن بي سي نيوز”، اعتبر محللون قرارات ترامب بأنها لا تستند في كثير من الأحيان على التقييمات الاستخباراتية المفصلة.

فى المقابل اعتبر المسؤول السابق في وكالة الاستخبارات المركزية دوغلاس لندن، الذي كان مشرفا على الوحدة التي حددت أخطر الإرهابيين وصنفتهم أهدافا لواشنطن سنة 2018، بأنه كان لدى ترامب “هوس” بحمزه، الأمر الذي يكشف تفضيل الرئيس “للأهداف المشهورة” التي تمثل خطرا على الأمن الوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى