عربي

البرهان أمام جنود وضباط الجيش: “لن نتراجع حتى نرفع علم السودان في حلايب”

صرح رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان الفريق أول “عبدالفتاح البرهان”، الإثنين، إن بلاده لن تتراجع” حتى يتم رفع علم السودان في مثلث حلايب المتنازع عليه مع مصر.

جاء ذلك في خطاب للبرهان الذي يشغل منصب القائد العام للقوات المسلحة السودانية، لدى مخاطبته جنود وضباط الجيش بمنطقة وادي سيدنا العسكرية بأم درمان، شمال العاصمة السودانية.

حلايب سودانية

وبحسب وكالة الأنباء الرسمية السودانية، قال البرهان: “حقنا ما بنخليه.. ولن نتراجع عنه ولن ننساه، حتى يتم رفع علم السودان فى حلايب وشلاتين وفي كل مكان من بلادنا”.

وحيا البرهان قوات الجيش السوداني المرابطة حول حلايب وشلاتين وكل الذين يدافعون عن البلاد قائلا: “نحن معكم”.

وأشار إلى أن “الاستهدف الكبير الذي يتعرض له السودان في وحدته وحدوده”، دون توجيه اتهام مباشر لأحد.

وتابع: “ظللنا نتابع المحاولات الحثيثة من قبل البعض لتشويه سمعة القوات المسلحة وشيطنة قوات الدعم السريع، ومحاولة الفتنة بينهما لكننا نقول لهم نحن متحدين ومتماسكين ويد واحدة وعهدنا مع الشعب أن نقف معه ومع ثورته.”

شكوى إلى مجلس الأمن

كان السودان قد قدم في يناير الماضي، شكوى ضد مصر في مجلس الأمن الدولي، حول النزاع على مثلث حلايب وشلاتين، وطالب بإبقاء القضية على جدول أعمال المجلس لهذا العام.

وفي نوفمبر 2019، أكد رئيس المجلس السيادي السوداني، “عبد الفتاح البرهان”، في لقاء تلفزيوني، أن منطقة حلايب وشلاتين “سودانية”، وسيسعى لاستعادتها، ولكنه لم يتطرق للقضية مع مصر في الوقت الحاضر.

وأوضح البرهان وقتها، خلال حوار مع قناة الجزيرة، إلى “أن هذا الملف شغل الرأي العام في السودان، وهذه القضية فيها الكثير من الإجراءات التي يعمل عليها السودان وستظل قائمة”.

وتجنب “البرهان”، الإسهاب في المسألة الخلافية مع مصر، مكتفيا بإجابة مقتضبة على سؤال المذيع الذي سأله: “هل حلايب وشلاتين سودانية أم مصرية؟!”.

ليجيب عليه البرهان: “سودانية”، مضيفًا: “حلايب وشلاتين سودانية، السودان ومصر إخوة ولم نتطرق إلى هذا الملف مع الجانب المصري في الوقت الحاضر”.

وتتوتر العلاقات بين السودان ومصر بين الحين والآخر بسبب قضايا مختلفة، بينها النزاع على منطقة حلايب، والموقف من سد النهضة الإثيوبي.

كانت مصر قد رفضت مطالب السودان باللجوء للتحكيم الدولي، وتصر على مصرية مثلث حلايب وشلاتين.

م.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى