أخبارأخبار العالمدولي

لولا دا سيلفا من السجن إلى الرئاسة مجدداً فى البرازيل

فاز الرئيس البرازيلي الأسبق، وماسح الأحذية الذي أصبح رئيساً، لولا دا سيلفا بالرئاسة مجددًا بعد أشهر من خروجه من السجن.

 لولا دا سيلفا

ورحب زعماء العالم بفوز لولا دا سيلفا وهنأته ألمانيا التي أكدت أن نصره فوز للديمقراطية والمناخ.

وانتُخب الرئيس البرازيلي اليساري الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الأحد رئيسًا للبرازيل مجددًا بفوزه بفارق ضئيل على منافسه الرئيس اليمني المتطرّف المنتهية ولايته جايير بولسونارو، بنسبة 50,83% مقابل 49,17%، وفقًا للنتائج الرسميّة شبه النهائيّة.

 

ووصف لولا دا سيلفا في خطاب النصر مساء الأحد أن « هذا اليوم الأهم في حياتي »، مؤكدًا أن بلاده « تحتاج إلى السلام والوحدة »، مضيفًا أنّها « عادت » إلى الساحة الدوليّة ولم تعد تريد أن تكون « منبوذة ».

ورحب زعماء العالم بفوز لولا دا سيلفا في الانتخابات.

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن في بيان: « أوجّه تهانيّ إلى لويس إيناسيو لولا دا سيلفا على انتخابه رئيسًا للبرازيل بعد انتخابات حرّة ونزيهة وموثوقة »، مضيفًا أنّه « يتطلّع إلى العمل » معه « لمواصلة التعاون بين بلدينا ».

ويبلع لولا دي سيلفا77 عاماً ويعود من السجن إلى القصر. بعدما انتخب سابقًا لولايتين رئاسيتين بين العامين 2003 و2010.

 فقد أدين بتهمة الفساد في إطار أكبر فضيحة في تاريخ البرازيل ودخل السجن مدة 580 يومًا بين أبريل 2018 ونوفمبر 2019، لكن سمح له بدخول الانتخابات فى مقابل الرئيس اليميني المتطرف السابق الموالي لإسرائيل.

ففي مارس 2021 ألغت المحكمة العليا إدانته وسمحت له باستعادة حقوقه السياسية.

ورأت لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة أن التحقيق والملاحقات في حق لولا انتهكت حقه في أن يحاكم أمام محكمة غير منحازة.

و كان دا سيلفا يتمتع بنسبة تأييد خيالية بلغت 87 %، يريد لولا أن يجعل « البرازيل سعيدة مجددًا ».

وهو الابن الأصغر بين ثمانية أطفال. لعائلة مزارعين فقراء في شمال شرق البرازيل.

خلال طفولته عمل لولا ماسح أحذية وانتقل مع عائلته في سن السابعة إلى ساو بالو هربًا من البؤس.

وعمل بائعًا جوالًا ثم عامل تعدين في سن الرابعة عشرة وقد فقد خنصر اليد اليسرى في حادث عمل.

وكان أول رئيس برازيلي ينتمي إلى طبقة العمال. فعكف على تطبيق برامج اجتماعية طموحة بفضل سنوات من النمو الاقتصادي المدعوم بفورة المواد الأولية.

البرازيل

 

خلال ولايتيه الرئاسيتين خرج نحو 30 مليون برازيلي من براثن البؤس.

وفى تعليقه على فوزه قال محمد البرادعي الذي شارك فى وأد التجربة الديمقراطية فى مصر وشارك فى انقلاب عسكري فى 2013:

ربيع جديد فى أمريكا اللاتينية من المكسيك فى الشمال الى شيلي فى الجنوب مع إنتخاب انظمة تهدف الى تحقيق الأسبقية الأولى لشعوب المنطقة: ديموقراطية اجتماعية تقضي على الفقر وعدم المساواة. لم ينسى الشعب البرازيلى للرئيس لولا دى سيلفا ماقام به لانتشال ٣٠ مليون برازيلي من براثن الفقر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى