أخبارحقوق الإنسانمصر

تحالف المجتمع المدني : إساءة استخدام إجراءات مكافحة الإرهاب تهدد مؤتمر المناخ 27

أعرب أعضاء تحالف المجتمع المدني لحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب، على مشارف مؤتمر المناخ 27 عن دعمهم لنشطاء المجتمع المدني المستقلين في مصر وتمكينهم من ممارسة أنشطتهم المشروعة والسلمية، دون انتقام من الدولة أو ترهيب أو تشهير أو احتجاز أو ملاحقة قضائية أو عنف.

مؤتمر المناخ 27

واستنكروا قبل مؤتمر المناخ 27، إساءة توظيف تشريعات وإجراءات مكافحة الإرهاب، فى قمع نشطاء المجتمع المدني والمحامين الحقوقيين والصحفيين والأكاديميين والشخصيات السياسية وغيرهم من المعارضين السلميين في مصر بتهم تتعلق بدعم كيانات إرهابية، نتيجة أنشطتهم السياسية السلمية أو ممارستهم حقهم في حرية التعبير.

وبحسب بيان نشره مركز القاهرة لدرسات حقوق الإنسان تحتجز مصر حوالي 60 ألف سجين سياسي، بينهم نشطاء بارزين مثل علاء عبد الفتاح، المضرب عن الطعام منذ أكثر من 200 يومًا احتجاجًا على سجنه الجائر، ومحامين مثل محمد الباقر وهدى عبد المنعم وإبراهيم متولي حجازي، وصحفيين مثل إسماعيل الإسكندراني وهالة فهمي وصفاء الكربيجي والمدون محمد اوكسجين، وشخصيات سياسية بارزة مثل عبد المنعم أبو الفتوح، وحتى نشطاء حقوق البيئة مثل أحمد عماشة. 

وأكد أن هؤلاء وغيرهم من المسجونين ظلمًا يستند احتجازهم لاتهامات كاذبة بدعم الإرهاب. ومن الضروري إطلاق سراحهم جميعًا وإسقاط هذه التهم الملفقة الموجهة ضدهم.

واعتبروا أن الحملة الصارمة التي تشنها مصر على المجتمع المدني المستقل ووسائل الإعلام والمعارضة السلمية لها تأثير مخيف على المشاركة العامة، ما يقوض من فعالية الإجراءات المناخية الضرورية.

وشددوا على أن الانتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان في مصر، بما في ذلك حالات الإخفاء القسري والتعذيب والاستخدام العشوائي للقوة المميتة بحق المتظاهرين العزل والحرمان من الحق في التجمع وتكوين الجمعيات والتعبير، تدحض كل دعاوى مكافحة الإرهاب، إذ أن إساءة استخدام تشريعات مكافحة الإرهاب لإخفاء الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي يأتي بنتائج عكسية.

وأكدوا أنه لا عدالة مناخية دون مساحة حرة للمجتمع المدني. وطالبوا جميع الدول المشاركة في مؤتمر المناخ بدعم الدور الحيوي للمجتمع المدني للدفع بالعمل المناخي، بما في ذلك من خلال الدعوة لإطلاق سراح النشطاء والمعارضين المصريين المسجونين ظلمًا بتهم تتعلق بمكافحة الإرهاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى