ترجماتمصر

المونيتور: مصر تدخل الديانة اليهودية إلى مدارسها

ترجمة فريق نوافذ

نشرت المونيتور، تقرير كتبه جورج ميخائيل، على قرار وزارة التربية والتعليم المصرية، تعميم مادة مدرسية جديدة حول القيم المشتركة بين الديانات الإبراهيمية الثلاث، الإسلام والمسيحية واليهودية كبديل لمقرر القرآن الكريم .

مادة القيم المشتركة

وجمع التقرير إشادات من نواب أقباط متطرفين، وكتاب مسيحين، بالقرار.
وصب معظم هؤلاء هجوماً على معلمي اللغة العربية والتربية الإسلامية، والتاريخ واتهموهم بتزكية مشاعر العنف والتطرف.
وبحسب الصحيفة، أشاد مجلس النواب مؤخراً بقرار وزارة التربية والتعليم لموافقتها على مادة القيم المشتركة .

ويبحث المقرر في القيم والآيات التي لها نفس المعنى في الديانات الإبراهيمية، في خطوة تسمح للطلاب المصريين بدراسة آيات من الديانة اليهودية لأول مرة على الإطلاق.

وكان السيسي، قد أمر بحذف الآيات القرآنية والأحاديث النبوية من المناهج، بحسب تصريحات رضا حجازي نائب وزير التربية والتعليم.

تصريحات كمال عامر قبل موته

وقال كمال عامر رئيس لجنة الدفاع والأمن الوطني في مجلس النواب ـ توفي منذ أيام – في 26 فبراير: “إن موافقة وزارة التربية والتعليم على موضوع القيم الدينية المشتركة بين الديانات السماوية يعبر عن حرص الدولة على نشر قيم التسامح والأخوة “.

وأضاف عامر أن الديانات الثلاث “تتضمن قيماً مشتركة يجب على الطلاب دراستها ليتمكنوا من مواجهة الأفكار المتطرفة والتكفيرية التي تعمل الجماعات المتخلفة على نشرها في المجتمع” ، مضيفاً أن “الرئيس عبد الفتاح السيسي حريص على تدريس قيم الشباب احترام الآخر والتسامح ونبذ التعصب والتطرف . ولهذا قررت وزارة التربية والتعليم تدريس مادة القيم المشتركة في المدارس “.بحسب زعمه.

ووافقت وزارة التربية والتعليم في 14 فبراير على اقتراح مجلس النواب حول موضوع القيم المشتركة بين جميع الديانات الإبراهيمية ومبادئ التسامح والمواطنة والتعايش.

فريد البياضي

ودعا النائب القبطي فريد البياضي، اين مسؤول الطائفة الإنجيلية، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي وصاحب الاقتراح، إلى حذف النصوص الدينية الإسلامية من عدد من الموضوعات مثل اللغة العربية.

وقال أمام البرلمان في 14 فبراير “إن إدراج نصوص دينية في موضوعات مثل اللغة العربية والتاريخ والجغرافيا أمر خطير للغاية”!! بحسب زعمه.

وأضاف أن “تدريس النصوص الدينية من خلال مواضيع لا تتعلق بالدين يقود المعلمين إلى تفسير هذه النصوص بطرق متطرفة وهدامة، ما أدى إلى انتشار الأفكار المتطرفة”، بحسب زعمه.

وفي عام 2015، عملت وزارة التربية والتعليم على إزالة النصوص والموضوعات التي تؤدي إلى التطرف والتحريض على العنف، بحسب زعمها، وإزالة نصوص مناهج اللغة العربية عن صلاح الدين وعقبة بن نافع.

وزعم الصحفي القبطي كمال زاخر لـمحرر “المونيتور” : “لا يمكن لقرار تدريس مادة القيم المشتركة وحده مواجهة التطرف لأن المجتمع المصري مليئ بالتطرف والتعصب” !!

كما زعم زاخر: “إن المجتمع المتطرف المحيط بالطلاب له تأثير ضار أكبر من مجرد مادة دراسية. لذلك ، من الضروري اختيار المعلمين المناسبين لموضوع القيم المشتركة لأن مهمة تدريس المواد الدينية في معظم الأحيان يتم تعيينها لمعلمين غير مؤهلين للقيام بذلك. بعضهم متطرفون ويستخدمون المنصة لنقل أفكارهم للطلاب “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى