دوليسوشيال

ماكرون يتراجع على الجزيرة.. وإصابة كاهن فى إطلاق نار فى ليون

تراجع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تصريحاته التي هاجم فيها الإسلام، فى حواره مع عياش دراجي، مدير مكتب الجزيرة فى فرنسا، فيما أصيب كاهن أرثوذكسي، فى إطلاق نار فى مدينة ليون، بحسب فرانس 24، و رويترز، والأنباء الفرنسية . وفر الجاني.

إصابة كاهن فى إطلاق نار فى ليون

وأعلنت الشرطة الفرنسية أن كاهنا أرثذوكسيا يحمل الجنسية اليونانية تعرض لإطلاق نار باستخدام بندقية صيد بمدينة ليون شرق البلاد السبت ما أدى لإصابته، وهو الآن في وضعية حرجة.

وقال مصدر بالشرطة الفرنسية طلب عدم الكشف عن هويته، إن كاهنا أصيب بإطلاق نار ببندقية صيد بمدينة ليون الفرنسية وإن المهاجم لاذ بالفرار.

وقال المصدر إن الكاهن تعرض لإطلاق النار مرتين في حوالي الساعة الرابعة مساء بالتوقيت المحلي بينما كان يغلق الكنيسة ويتلقى العلاج في الموقع من إصابات تهدد حياته، وهو الآن في وضعية حرجة.

ماكرون يتراجع على الجزيرة

ماكرون يتراجع

من جهته قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فى حديث مطول مع قناة الجزيرة تم بثه اليوم:
وقال ماكرون إن الأخبار التي نقلت بأنه يدعم الرسوم المسيئة للرسول (محمد صلى الله عليه وسلم) مضللة ومقتطعة من سياقها، مؤكدا أنه يتفهم مشاعر المسلمين إزاء هذه الرسوم.

وقال إن لقاءه مع الجزيرة يندرج في إطار إزالة سوء الفهم والتأكيد على أن فرنسا بلد حريص على حرية المعتقد، وعلى ما يسمى غالبا العلمانية، وإن هدفه أن يكون في فرنسا لكل مواطن أيا كان دينه نفس الحقوق السياسية والمدنية، ومجتمع يعيش مع كل الديانات التي تعيش فيه.

وتابع “بلدنا ليس لديه مشكلة مع أي ديانة في العالم، لأن كل الديانات تمارس بحرية في بلدنا، بالنسبة للفرنسيين المسلمين، كما للمواطنين في كل أنحاء العالم، الذين يدينون بالإسلام، وفرنسا بلد يمارس فيه الإسلام بكل حرية، وليس هناك من وصمٍ أو تفضيح، كل هذا خطأ، وكل ما يقال خطأ”.

واستطرد قائلاً : في فرنسا أي صحفي يمكن أن يعبر عن رأيه بحرية عن أي كان حتى رئيس الجمهورية، حرية التعبير تعني الرسم والرسم الساخر أو الكاريكاتير، هذا هو قانوننا، وهو يأتي من بعيد، من نهاية القرن 19، ومن الهام أن ندافع عنه”.

واعتبر أن هذا القانون أدى إلى أن تكون هناك رسوم ساخرة في الصحف، رسوم سخرت من الزعماء السياسيين ومن كل الديانات، بينها صحيفة “شارلي إيبدو” التي سخرت من المسيحيين واليهود والحاخامات.. واليوم هم يرسمون عن الإسلام ونبيه”.

وأوضح “أنا أتفهم مشاعر الغضب التي يثيرها ذلك وأحترمها ولكن أريد في المقابل أن تفهم دوري، دوري أن أهدئ الأمور، ولكن أيضا أن أحمي هذه الحقوق التي هي ملك للشعب الفرنسي.

كما غرد ماكرون بالعربية، بعد بث الحوار مباشرة وقال فى حسابه على تويتر : خلافاً لكثير مما سمعت وشاهدت على وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة، فإنّ بلدنا ليس لديه مشكلة مع أي دينٍ كان. وجميع هذه الأديان تمارَس بحرية على أرضه. ليس هناك وصم: فرنسا متمسكة بالسلام وبالعيش معاً.

الخلط والتضليل

وحظي حوار ماكرون برفض متزايد، من معظم النشطاء على منصات التواصل الإجتماعي..وفى تعليقه على الحوار، قال الناشط السياسي، مراد محمد علي: خلاصة حوار الجزيرة: عنجهية – توتر – كذب..

وأضاف الكاتب مهنا الحبيل : كم هائل من الخلط والتضليل مارسه الرئيس الفرنسي #ماكرون حشد من الحديث عن العنف والإرهاب المفروض من مسلمين لم يكن مطروحاَ وليست قضية مواجهة مع حملته الأخيرة ويهرب بصورة مستمرة من الأسئلة المباشرة التي تحدد عباراته في التحريض وانتقاص الإسلام.

وتابع مسألة القانون والعلمانية تحمي في تفسيرات أخرى خارج الأليزيه ساحة الرأي والتداول وليس تبنى دين ونبي والتركيز على السخرية منه ومن أتباعه. ثم يتحدث عن فرض طريقة تعليم للإسلام تتدخل فيه باريس ويستخدم قضايا إشكالية حول المرأة والطفل دون عرض لرؤية الإسلام الحقيقية التي لاتمثل التطرف ..

ومن ضمن التغريدات التي رفضت تبريرات ماكرون :

https://twitter.com/ALMURAQB_ASSAD/status/1322495422821261312

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى