علوم وتكنولوجيا

مايكروسوفت تقرر الانسحاب من شركة إسرائيلية تراقب الفلسطينيين

قررت شركة “مايكروسوفت” الأمريكية العملاقة أن تغادر من شركة إسرائيلية استثمرت فيها يونيو الماضي. وهذه الشركة متهمة بتوظيف تقنية تراقب الفلسطينيين.

وقال تقرير نشره موقع “ميدل إيست آي” البريطاني: إن مايكروسوفت تعتزم بيع حصص تعود لها في شركة “أني فيجن”. بعد أن كشف المدققون أن إسرائيل تستخدم تكنولوجيا الشركة لتعقب الفلسطينيين عند نقاط التفتيش في الضفة الغربية المحتلة.

كانت شركة مايكروسوفت قد تعرضت لانتقادات واسعة بسبب استثمارها في شركة “أني فيجن” في يونيو الماضي. بعد أن كشف تقرير بثته قناة “إن بي سي” التلفزيونية الأمريكية في أكتوبر الماضي. أن الأمر يتعلق “بمشروع مراقبة عسكرية سرية في جميع أنحاء الضفة الغربية”.

ويشير موقع ميدل إيست آي، إلى أن مايكروسوفت سبق أن نشرت ستة مبادئ أخلاقية لتنظيم استخدامها تقنية التعرف على الوجه في عام 2018، وذلك قبل استثمارها في شركة “أني فيجن”.

ويقول المبدأ السادس “سندافع عن ضمانات للحريات الديمقراطية للأفراد في سيناريوهات مراقبة تطبيق القانون. ولن ننشر تقنية التعرف على الوجه في السيناريوهات التي نعتقد أنها ستضع هذه الحريات في خطر”. 

وتواجه تقنية مايكروسوفت للتعرف على الوجه انتقادات واسعة، إذ تقول جماعات حقوقية: إنها يمكن أن تؤدي إلى السيطرة السياسية،.وإنها تَحُد من حرية التعبير.

حملة دولية

كانت الحملة الدولية لمطالبة شركة “مايكروسوفت”، بسحب استثماراتها من شركة “أني فيجن” الإسرائيلية، قد أعلنت نجاحها في تحقيق هذا الهدف. ووصفته بالباهر والملحّ للغاية، حيث يأتي في وقت تستغل فيه الحكومات ذريعة فيروس “كورونا” لانتهاك حقوق الإنسان.

وقالت الحملة: “يدا بيد مع عمال مايكروسوفت وقادة المجتمع في سياتل. وشركتي MPower Change وSumOfUs، استطعنا إحداث تغيير جذري وجعل شركة عملاقة تصحح مسارها”. 

وأضافت الحملة: “بمجرد سماعنا نبأ استثمار مايكروسوفت مبلغ 74 مليون دولار في شركة “أني فيجن”، أطلقنا حملة للمطالبة بسحب هذا الاستثمار. وأنّ على مايكروسوفت أن تغادر الشركة العاملة في مجال التعرف على الوجوه، حيث أثبتت التحقيقات ضلوعها -وهي شركة إسرائيلية- في استغلال التقنية حتى تراقب الفلسطينيين خلسة”.

ولفتت الحملة، إلى أنها جمعت أكثر من 75 ألف توقيع لأشخاص على عرائض متتالية وجهت لشركة مايكروسوفت، وأنها نظمت وقفة أمام مقر الشركة سلمت خلالها هذه العرائض.

وأكدت الحملة الدولية أنّ المراقبة التي تقوم بها شركة “أني فيجن”، هي انتهاك لحقوق الفلسطينيين وخصوصيتهم وأساس كرامتهم.

م.ر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى