عربي

ما الدافع وراء دفع الإمارات الملايين لجورج نادر بعد بدء التحقيق معه؟!

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير مفصل لها اليوم، عن دفع الإمارات العربية المتحدة ملايين الدولارات إلى مستشار ولي عهد أبي ظبي ورجل الأعمال ” جورج نادر”، حتى بعد بدء التحقيق معه في قضايا سياسية وجنسية.

وكشفت الصحيفة في تقريرها عن وثائق رسمية تؤكد أن الإمارات قد دفعت 5 ملايين دولار، إلى “نادر” أثناء عمله مع “إليوت برويدي” مسئول جمع التبرعات لحملة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، بهدف التأثير في سياسة ترامب في الشرق الأوسط من جهة، ولكسب مئات الملايين من الدولارات من العقود الإماراتية والسعودية من جهة أخرى.

وحسب سجلات تحويلات بنكية غير معلنة سابقًا، فقد حصل “نادر” على ملايين الدولارات من الإمارات، باعتباره يعمل بشكل قريب من “برويدي”، وتُظهر التحويلات البنكية أن الإمارات استمرت بدفع عشرات الملايين من الدولارات لشركة “برويدي”، ومن ضمنها دفعة بقيمة 24 مليون دولار في مارس الماضي، حتى بعد أن أصبح معلنًا أن المدعين الخاصين يحققون معه.

وبحسب التقرير، جاء حصول نادر، “المحبوس حاليًا على خلفية حيازة أشرطة جنسية لأطفال”، على هذه الأموال، بعد أشهر من بدء تعاونه مع المحقق “روبرت مولر” في تحقيقه حول ما إذا كانت أموال الإمارات قد حولت لإدارة حملة “ترامب” الانتخابية.

كان اسم نادر قد ارتبط في الفترة الأخيرة بولي عهد أبي ظبي، حيث كان شاهدًا رئيسيًّا في تحقيقات “مولر”، بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية عام 2016، لصالح “ترامب”.

كما كشفت الصحيفة أن “نادرًا” قد حصل أيضًا على ملايين الدولارات من الإمارات المتحدة قبل أيام من إقامة مؤتمر “معهد هادسون” ضد قطر، الذي ساعد في تخطيطه وتمويله كل من “نادر” و”إليوت برويدي”، وهو أحد جامعي الأموال في الحزب الجمهوري، والمقرب من “ترامب” بهدف الضغط على قطر في العاصمة الأمريكية واشنطن.

ومن بين الذين دفع “برويدي” و”نادر” رسوم خطاباتهم في مؤتمرات مناهضة لقطر في واشنطن:
• روبرت غيتس: 100 ألف دولار
• ستيف بانون: 100 ألف دولار
• ديفيد بتريوس: 50 ألف دولار

يذكر أن “نادرًا” قد اعتقل أول يونيو الماضي، في مطار جون كينيدي الدولي في نيويورك، ومَثَل لاحقا أمام القضاء في الولاية نفسها قبل تحويله إلى محكمة فدرالية بولاية فرجينيا، حيث وجهت له تهم الإتجار الجنسي والاستغلال الإباحي للأطفال، وارتكاب أفعال فاحشة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى