مصر

 ما خفي أعظم يكشف عن اختطاف ضابطي موساد: إسرائيل تتكتم على الأمر

كشف برنامج ما خفي أعظم على قناة الجزيرة عن اختطاف ضابِطَىْ موساد إسرائيليين .

وبحسب البرنامج، تمت عملية الأسر خارج نطاق مناطق الاحتلال.

اختطاف ضابطي موساد

و أحد الأسيرين هو ديفيد بيري رجل المهمات السرية، والثاني هو ديفيد بن روزي خبير البتروكيماويات..

وأعلنت حركة تسمى “حرية” مسؤوليتها عن عملية الاختطاف، وربطت بين الإفراج عنهما وبين تحرير الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

فى المقابل لاتزال حكومة الكيان تتكتم على الأمر.

شاهد https://youtu.be/OXMxvR8UggQ?t=40

وقال الخبير فى الشأن الصهيوني صالح النعامي: ما كشفه برنامج “ما خفي أعظم” عن أسر ضابطي استخبارات صهيونيين في الخارج حدث تأسيسي في حرب العقول بين المقاومة والكيان الصهيوني؛ وإن كان لم يتم تحديد الانتماء التنظيمي للجهة الآسرة.

برنامج ما خفي أعظم

وأضاف فى 3 تغريدات على حسابه على تويتر: هذا حدث يعكس براعة وتصميم منقطع النظير ويضع نهاية لاحتكار إسرائيل العمل ضد المقاومة في الخارج .

وتابع: كتم إسرائيل وإلزامها إعلامها بعدم التعرض لما كشفه برنامج “ما خفي أعظم” يشي بعمق الحرج الذي أصاب القيادة الصهيونية لإدراكها أن هذا الحدث خلط الأوراق على صعيد أية صفقة تبادل أسرى قادمة؛ فضلا عن أنه يوسع من دائرة الأعباء على تأمين عشرات الآلاف من ضباط الاحتياط  في الخارج.

وأوضح النعامي أن عدم تحديد هوية الجهة المسؤولة عن أسر الضابطين الصهيونيين يمنحها هامش مناورة أكبر ويجعل إسرائيل أكثر عجزا عن التعامل مع هذا التطور.

وأضاف : لن يكون مستهجنا أن تزيد بعض الأطراف العربية من جهودها الهادفة إلى محاولة التوصل لصفقة أسرى جديدة في إطار دورها الوظيفي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى