مصر

“مبارك مات ولن ننسى” هاشتاج يتصدر تويتر للتذكير بجرائم المخلوع

تزامنًا مع الجنازة العسكرية التى نظمتها السلطات المصرية للرئيس المخلوع “حسني مبارك”، الأربعاء، بمشاركة جميع رموز الدولة، وعلى رأسهم عبدالفتاح السيسي، دشن مغردون مصريون هاشتاج #مبارك_مات_ولن_ننسي، للتذكير بجرائم المخلوع.

عرض المشاركون في الهاشتاج، إرث مبارك من الفساد السياسي والإقتصادي، وسيطرة المال السياسي ورجال الأعمال على دوائر صنع القرار في مصر، ونهب ثروات الشعب، والتفريط في ثروة البلاد لصالح الكيان الصهيوني، وقتل وتعذيب الشعب .

كما أكد المغردون، أن مبارك الطاغية رحل، وله نصيب من دعوات المظلومين في كل مكان، كما لا يزال الكثير من المصريين المظلومين يدفعون من أموالهم، وأرواحهم ثمنًا لفساد عهده واستبداده.

وذكّر المشاركون في الهاشتاج أن مبارك أطلق آلة الظلم والقمع والإفقار في الشعب المصري، وبنيته الاقتصادية، والاجتماعية وأمم حياته السياسية واستولى على مقدرات الوطن وقوت الشعب الفقير لمدة 30 عامًا.

كما مارس رجال الإعمال في عهده كل صنوف الجرائم الاقتصادية والمالية من تهرب ضريبي،  ورشاوي، وغسيل الأموال، والاتجار في المخدرات، والرقيق الأبيض، وتهريب الأثار والسطو على الأراضي وممتلكات الدولة، بموافقة ومساعدة شخصية منه ومن أبنائه.

كما تذكر المصريين في الهاشتاج، ما فعله نظام مبارك من تدمير للقطاع الزراعي خاصة محصول القطن، والأدوية المسرطنة التي جلبها وزير زراعة مبارك، يوسف والي، والتي دمرت أهم قطاع اقتصادي لمصر، بالإضافة إلى “فيروس سي” الذي افترس أكباد المصريين.

وتذكر المغردون في هاشتاج، #مبارك_مات_ولن_ننسي ، سخريته من ضحايا العبارة السلام 98، والتي غرقت عام 2006، وعلى متنها 1312 مسافرا و98 من طاقم السفينة، غرقوا  جميعهم.

بالإضافة إلى شهداء العبارة سالم أكسبريس، و400 شهيد في قطار الصعيد، و50 شهيد في حريق مسرح بني سويف، و10 مذابح للأقباط راح ضحيتها المئات، وكارثة الدويقة، وتفجير هيلتون طابا، وتعذيب وقتل العشرات في السجون.

كما عرض المشاركون صور لشهداء ثورة 25 يناير، التي أمر مبارك ورجاله بقتلهم.

وجاءت التغريدات كالتالي:

https://twitter.com/Medo25564065/status/1232555804479381509

https://twitter.com/almwtnmasre/status/1232313226744016896

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى