تقاريرمصر

ردود الفعل على مجزرة رابعة.. والدول العربية التي أيدت القتل

بعد 8 سنوات من ارتكاب “مجزرة رابعة” والتي صنفت كأكبر عملية قتل جماعي فى يوم واحد فى التاريخ الحديث، بعث تامر مرسي وشياطين الدراما العسكرية، الجريمة وأخرجاها من قبرها، حينما حاولوا أن يحكوا الأحداث بروايتهم، وكالمسيخ الدجال، كانت نارهم جنة وجنتهم نيران مشتعلة بالحقد والكذب والكراهية، إذا حاولوا بإفكهم تبرئة القتلة الذين أوغلوا في الدم، و أدانوا الضحية.

ردود الفعل على مجزرة رابعة.. والدول العربية التي أيدت القتل

مجزرة رابعة

فى مجزرة رابعة أطلق السيسي جيشه للقضاء على معارضيه السياسيين، كان الهدف هو القتل، حيث قتلوا المصابين وحرقوا الجثامين، ومارسوا لعبة القتل وتسلوا بدماء من خرجوا كأسرى الحرب فى الطريق الآمن، الذي كان طريقاً للموت لا النجاة.

ردود الفعل الخارجية على الجريمة:

الاتحاد الأوروبي :

قال متحدث باسم مفوضة الشئون الخارجية في الاتحاد كاثرين آشتون أن أنباء سقوط القتلى تثير قلقًا بالغًا، وأن العنف لن يؤدي إلى حل، وطالب الحكومة المصرية بالتحلي بضبط النفس.

و قالت كاثرين أشتون إن العنف جعل مصر تتجه إلى مستقبل غير مؤكد، ودعت إلى إنهاء حالة الطوارئ “بأسرع ما يمكن للسماح باستئناف الحياة الطبيعية”. في 21 أغسطس أعلن الاتحاد الأوروبي تعليق ترخيص تصدير الأسلحة التي قد تستخدم في القمع الداخلي في مصر.

ردود الفعل على مجزرة رابعة.. والدول العربية التي أيدت القتل
قطر:

أعلنت قطر أنها تتمنى على كل من بيده السلطة والقوة أن يمتنع عن الخيار الأمني.

الأمم المتحدة :

أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون استخدام العنف ضد المتظاهرين. وقال المتحدث باسم بان إن الأمين العام “يدين بأشد التعابير حزما أعمال العنف التي وقعت في القاهرة عندما استخدمت قوات الأمن المصرية القوة ضد المتظاهرين”. وعقدت جلسة مغلقة في مجلس الأمن حول الأحداث، طلبت عقدها كل من بريطانيا وفرنسا وأستراليا. ذكرت رئيسة المجلس أن الأعضاء رأوا أنه من المهم إنهاء العنف في مصر وأن تمارس الأطراف أقصى درجات ضبط النفس.

ردود الفعل على مجزرة رابعة.. والدول العربية التي أيدت القتل

الولايات المتحدة:

أدان البيت الأبيض “بقوة” لجوء قوات الأمن إلى العنف ضد المتظاهرين في مصر، وانتقد إعلان حالة الطوارئ في البلاد، وقال مساعد المتحدث باسم البيت الأبيض جوش أرنست “إن الولايات المتحدة تدين بقوة استخدام العنف ضد المتظاهرين في مصر”، داعيًا الجيش المصري إلى التحلي “بضبط النفس”. في 15 أغسطس، ألقى الرئيس الأميركي باراك أوباما خطابًا حول الأحداث المصرية قال فيه “إن الولايات المتحدة تدين بقوة الخطوات التي اتخذتها الحكومة المصرية ضد المدنيين”، ودعا السلطات في مصر إلى احترام الحقوق العالمية للإنسان وإلغاء حالة الطوارئ والبدء بحوار شامل. وقرر إلغاء مناورات النجم الساطع بين الجيشين الأميركي والمصري التي كانت مقررة الشهر التالي، قائلًا إن “تعاوننا التقليدي مع مصر لا يمكن أن يستمر كما هو والمدنيون يقتلون في الشوارع” مؤكدًا أن “مصر تسلك طريقًا خطيرًا”.

تركيا:

أصدر مكتب رئيس الوزراء التركي بيانًا جاء فيه “الأسرة الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن الدولي والجامعة العربية، يجب أن توقف هذه المجزرة فورا” وأشار البيان إلى أن موقف الأسرة الدولية أدى فقط إلى تشجيع الحكومة الحالية على تدخلها اليوم”. وقال الرئيس عبد الله غل للصحفيين في العاصمة التركية أنقرة إن “ما حدث في مصر تدخلًا مسلحًا ضد مدنيين يتظاهرون لا يمكن أن يقبل إطلاقًا” داعيًا كل الأطراف إلى الهدوء.

ألمانيا:

قال وزير الخارجية جيدو فيسترفيله: “نطالب جميع الأطراف بالعودة بشكل شامل إلى عملية سياسية تضم كل القوى السياسية”.

المملكة المتحدة:

قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية البريطانية في تصريح خاص للجزيرة نت إن حكومته تشعر بقلق عميق إزاء التقارير الواردة من القاهرة، وأوضح الناطق الرسمي أن الحكومة تحث على الحوار من أجل التوصل إلى حل سلمي، مشيرا إلى حديث وزير الخارجية في 27 يوليو، عن أن الوقت مناسب الآن للحوار وليس المواجهة.

فرنسا:

أدانت فرنسا أعمال العنف الدامية التي وقعت في مصر، ودعت إلى وضع حدّ فوري للقمع، جاء ذلك في بيان لوزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، وأضاف فابيوس أن القوة ليست هي الحل، ودعت فرنسا جميع الأطراف من الأحزاب المصرية إلى رفض العنف والبدء في الحوار لجميع القوى السياسية المصرية لغرض إيجاد حل ديمقراطي لهذه الأزمة الخطيرة.

إيران:

وصفت الخارجية الإيرانية فضّ اعتصام رابعة العدوية والنهضة بـ”المجزرة التي ترتكب بحق الشعب المصري”، وأدانت في بيان لها “أحداث العنف المؤسفة والمجزرة التي ترتكب بحق الشعب المصري”.

الصين:

تدعو كافة الفرقاء في مصر إلى ضبط النفس واللجوء إلى الحوار لحلّ الخلافات.

تونس:

ندّدت الحكومة بشدّة بما سمتها الاعتداءات التي استهدفت المعتصمين بالساحات المصرية. وعبّر المتحدث باسمها نور الدين البحيري عن شجب مجلس الوزراء جرائم القتل بحقّ متظاهرين سلميين.

السودان:

أدان بيان صادر عن وزارة الخارجية السودانية أعمال العنف التي صاحبت فض الاعتصاميْن في القاهرة مؤكدا أن السودان يتابع تطورات الأوضاع بكل اهتمام وحرص.

الفاتيكان:

البابا فرنسيس يرفع الصلاة في كاستيل غاندولفو قرب روما “من أجل ضحايا” العنف الدامي في مصر و”من أجل السلام والحوار والمصالحة”.

إيطاليا:

اعتبرت وزيرة الخارجية الإيطالية إيما بونينو أن تدخل الشرطة “لا يسهم في إيجاد تسوية” ودعت قوات الأمن إلى المزيد من “التحكم في النفس”.

روسيا:

قالت الخارجية الروسية في بيان لها: “في هذه المرحلة الصعبة التي تشهدها مصر، ندعو جميع القوى السياسية في هذا البلد الصديق إلى التحلي بضبط النفس، بهدف تجنب تصعيد جديد للتوتر وسقوط ضحايا آخرين”، كما دعت كل الأطراف المصريين إلى الحوار.

الدنمارك:

صرح وزير المساعدة على التنمية كريستيان فريس باخ أن للدانمارك مشروعان (4 ملايين يورو) بتعاون مباشر مع الحكومة والمؤسسات العامة المصرية سيتم تعليقهما.

الإكوادور:

قالت وزارة الخارجية في بيان مقتضب إن الشعب المصري اختار مرسي زعيما له بشكل دستوري.

المنظمات الدولية

ودعت المنظمات الدولية لوقف الأحداث الوحشية.

الدول العربية التي أيدت ومولت القتل

الإمارات: (عراب الانقلاب والمجزرة)

أصدرت وزارة الخارجية بيانًا قالت فيه إنها “تتفهم الإجراءات السيادية التي اتخذتها الحكومة المصرية”. وأضاف البيان “مما يدعو للأسف، أن جماعات التطرف السياسي أصرت على خطاب العنف والتحريض وعلى تعطيل المصالح العامة وتقويض الاقتصاد المصري مما أدى إلى الأحداث المؤسفة اليوم”.
وأعلنت دعم مصر الشقيقة وسيادة الدولة المصرية ضد من يوقدون نار الفتنة ويثيرون الخراب فيها أكدت أنها تدعم دعوة خادم الحرمين الشريفين لعدم التدخل في شؤون مصر الداخلية.

السعودية:

دعا الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود (ممول الإنقلاب والمجزرة) المصريين والعرب والمسلمين إلى التصدي لكل مَنْ يحاول زعزعة أمن مصر، مؤكداً أن السعودية شعباً وحكومة تقف مع مصر ضد ما وصفه بـ الإرهاب والضلال والفتنة. وتحدث موضحا دعمه ومساندته لمصر وشعبها ورفض أي تدخل في شئونها واستعداد بلاده لدعم مصر.

كما قام بإرسال ثلاثة مستشفيات ميدانية كاملة الأطقم والمعدات للمساعدة في علاج مصابي المصادمات، بحسب زعمه.

الأردن:

أكد وزير الخارجية الأردني، أن الأردن يقف إلى جانب مصر الشقيقة في سعيها الجاد نحو فرض سيادة القانون وإعادة الاستقرار لشعبها العريق وتحقيق إرادته في نبذ الإرهاب وكل محاولات التدخل في شؤونه الداخلية.

البحرين:

أكدت في بيان على الدعم الكامل لما ورد في تصريحات خادم الحرمين الشريفين تجاه كل من يحاول المساس بشؤون مصر الداخلية وحقها الشرعي في الدفاع عن المصالح الحيوية للشعب المصري الشقيق ورعايتها والمحافظة عليها.

الكويت:

دعمت الكويت الإجراءات التي تقوم بها الحكومة المصرية للحفاظ على الأمن والاستقرار وتحقيق ما عبر عنه الشعب المصري من آمال وتطلعات بحسب زعمها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى