مصر

مجلس الأمن عن تنظيم ولاية سيناء: “مازال قادراً على الصمود رغم الضغط العسكري”

أكد تقرير لمجلس الأمن الدولي، أن تنظيم “ولاية سيناء” في مصر، لا يزال قادرة على الصمود في شمال شرق سيناء رغم شدة الضغط العسكري المصري.

جاء ذلك في تقرير لمجلس الأمن عن وضع تنظيم “داعش”، في مصر وليبيا.

تنظيم ولاية سيناء

وقال تقرير مجلس الأمن، أن جماعة أنصار بيت المقدس المعروف في مصر باسم تنظيم “ولاية سيناء”، التي أعلنت ولاءها لتنظيم داعش في عام 2014، لا تزال قادرة على الصمود في شمال شرق سيناء رغم شدة الضغط العسكري المصري.

وأوضح التقرير أن التنظيم يستخدم في المقام الأول “الأجهزة المتفجرة”، اليدوية الصنع، بينما لا تزال مصر تؤكد أن أنصار بيت المقدس تبقى ظاهرة محلية لا تربطها أي علاقة تنفيذية أو تنظيمية أو مالية بتنظيم داعش الأم أو بتنظيمات أخرى تنتسب إليه.

داعش في ليبيا

في الوقت نفسه، أكد التقرير أن وقف إطلاق النار بين الفصائل المتحاربة في ليبيا ساعد الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب في البلد، وأن نجاح الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب متوقفا على المصالحة الوطنية، وأنه تم إضعاف تنظيم داعش في العراق والشام وليبيا.

وأشار التقرير، إلى مقتل زعيم داعش في ليبيا أبو عبدالله الليبي، المعروف باسم أبو معاذ التكريتي أو عبد القادر النجدي، خلال غارة شنها “الجيش الوطني الليبي” في سبها في 15 سبتمبر الماضي.

شبه الجزيرة العربية

وعن وضع التنظيمات الإرهابية في شبه الجزيرة العربية، أكد تقرير مجلس الأمن تعرض تنظيم القاعدة لنكسات في أواخر عام 2020.

فقد اعتقل زعيمه خالد باطرفي، المعروف أيضا باسم “أبو المقداد الكندي” خلال عملية نفذت في مدينة الغيضة بمحافظة المهرة اليمنية في أكتوبر الماضي، كما أدت العملية نفسها أيضا إلى مقتل الرجل الثاني في قيادة التنظيم، وهو سعد عاطف العولقي.

وبالإضافة إلى الخسائر في صفوف القادة، يعاني تنظيم القاعدة في جزيرة العرب من تضعضع صفوفه بسبب حالات الانشقاق والفرار التي قادها مساعدي باطرفي السابقين، وهو أبو عمر النهدي.

واستغلت التنظيمات، موجة التطبيع التي تخوضها دول المنطقة، فقد أصدرت مؤسسة “السحاب” الإعلامية التابعة للقاعدة، وكذلك مؤسسة “الملاحم” الإعلامية التابعة لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، بيانات تدين قيادة الإمارات والبحرين، وتحذر البلدان الأخرى من أن تحذو حذوها، كما دعت إلى مهاجمة المصالح الأجنبية في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى