مصر

 مجموعة العمل الوطني: “11 فبراير تاريخ يذكر المصريين بأنهم الأقوى”

في ذكرى الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك، أصدرت “مجموعة العمل الوطني”، المصرية والتي تضم شخصيات معارضة في الداخل والخارج، بيانًا، جاء فيه أن 11 فبراير يذكرنا أن الشعب المصري يستطيع التغيير رغم سطوة الأنظمة المستبدة.

وقال البيان الذي نشرته المجموعة في صفحتها على الفيسبوك، اليوم الثلاثاء، “يأتي يوم 11 فبراير من كل عام ليذكرنا بعظمة الشعب المصري، وبإمكانياته الكامنة، وأنه دائما يستطيع التغيير رغم سطوة الأنظمة المستبدة”.

وتابع البيان: “استطاع الشعب المصري في 11 فبراير 2011، أن يجبر مبارك على التنحي عن السلطة، وأيا كانت المسارات التي اتخذتها الدولة العميقة والمؤسسة العسكرية للتعامل مع الثورة، و الأخطاء التي وقعنا فيها جميعا لنقص الخبرة، إلا أن الشعب المصري أثبت في هذه اللحظات أنه يمتلك المبادرة والتضحية والثبات، و أن هناك ارادة حقيقية للتغيير من أجل مستقبل أفضل لكل المصريين”.

وأضاف البيان: “ندرك في مجموعة العمل الوطني أنه برغم كل ما نلاقيه جميعا في مصرنا من سطوة هذا النظام غير الوطني وغير الانساني، الا أننا نتذكر جميعا أن التغيير الذي حدث في 2011 لم يكن متصورًا قبلها بأيام قليلة، وأن تراكم فشل نظام مبارك واستبداده أوصل الشعب المصري أن يعبر عن إرادته في الوقت الذي اختاره هو”.

واستطرد البيان: “نحن على يقين أن الشعب قادر على التعبير مجددا عن إرادته، متجنبا تكرار الأخطاء بعد أن تعلمنا جميعا من تجربتنا على مدار السنوات السابقة، ليفرض على الحكام المستبدين أن تكون مصر لكل المصريين، قوية…تتنفس الحرية، و تحافظ على أمنها القومي غير مفرطة في مياهها أو ثرواتها أو أرضها”.

واختتم بيان المجموعة بالقول: “ندعو الله أن يتغمد بواسع رحمته كل شهداء ثورتنا، شهداء الوطن، وكل التحية لكل معتقل مصري أيا كانت توجهاته وانتمائاته الفكرية والسياسية، فـ النظام المستبد لم يفرق بين أحد، وفي الغد القريب سنكون جميعا يدا واحدة تسقط هذا الظلم وتبني مصر الجديدة، أقوى وأعدل لكل المصريين”.

يذكر أن مجموعة شخصيات مصرية معارضة، قد أعلنت في 30 ديسمبر 2019،  تدشين “مجموعة العمل الوطني المصري” التي قالوا إنها تضم “فريقا من السياسيين داخل وخارج مصر، من شتى الأطياف السياسية المصرية، وبتمثيل يجمع بين ذوي الخبرة السياسية الواسعة والشباب الواعد”،  يتحدث باسمها المرشح الرئاسي الأسبق وزعيم حزب غد الثورة، أيمن نور.

ويوافق اليوم “11 فبراير”، ذكرى مرور 9 سنوات على تنحي مبارك إثر ثورة شعبية، استمرت 18 يوماً من الاعتصام والتظاهرات في ميدان التحرير وسط القاهرة.

في ذلك الوقت، أعلن رئيس جهاز المخابرات العامة، اللواء عمر سليمان، والذي كان يشغل حينها منصب نائب رئيس الجمهورية، تنحي حسني مبارك عن السلطة، بعد حكم دام 30 عاما لمصر، وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى