مصر

استئناف محاكمة وزير المالية الأسبق يوسف بطرس غالي

تواصل محكمة جنايات القاهرة يوم الأحد، محاكمة يوسف بطرس غالي وزير المالية الأسبق، في القضية رقم 6 لسنة 2013 جنايات ثان مدينة نصر، والمعروفة إعلاميًا بقضية “كوبونات الغاز”.

تعقد الجلسة برئاسة المستشار صبحى اللبان، وعضوية المستشارين محمد حسني العالم ومحمد عبد المنعم بركات وشريف محمد صفوت.

ونسبت النيابة لبطرس “تهمة ارتكاب جرائم العدوان على المال العام، والإضرار العمدي به بما قيمته نحو 20 مليون جنيه، والتزوير في محررات رسمية”.

وزير المالية الأسبق يوسف بطرس غالي

وكشفت تحقيقات نيابة الأموال العامة العليا “عن قيام بطرس باستصدار موافقة أحمد نظيف، رئيس الوزراء الأسبق على التعاقد مع شركة “ثري إم إيجيبت ترادينج ليمتد”، بوكالة شركة “إكسيل للنظم” على صفقة توريد عدد 45 مليون دفتر كوبونات مؤمنة، ضمن مشروع تطوير أسلوب توزيع أسطوانات البوتاجاز من خلال كوبونات مطبوعة بإجمالي مبلغ 28 مليونًا و536 ألف جنيه”.

وبخلاف محاكمة وزير المالية الأسبق يوسف بطرس غالي الحالية، كان القضاء قد أصدر فى إبريل 2013 حكما غيابيا بالسجن المؤبد، بتهم فساد، على يوسف بطرس، الذي شغل عمه بطرس غالي منصب الأمين العام للأمم المتحدة لسنوات، وذلك في قضية فساد.

قضايا فساد

وفر غالي المتورط فى العديد من قضايا الفساد، خارج مصر، فى أعقاب ثورة يناير، عام 2011 حيث أدين غيابيا في قضية منفصلة تتعلق بالكسب غير المشروع، وحكم عليه بالسجن 30 عاما.

كان الإعلام الرسمي قد اختفى منذ أيام بـ يوسف بطرس غالي، بعد أن تحدث فى إحدى قنواته عن الشأن الاقتصادي المصري، وزعم أنه يعد حالياً السياسة الاقتصادية لاثنتين من الدول، واحدة في أفريقيا والأخرى في أميركا الوسطى، لم يفصح عن اسميهما”.

واتهمت ميرفت التلاوي وزيرة التأمينات والمعاشات السابقة يوسف بطرس غالي بمحاولة المضاربة أموال المعاشات خارج الدولة، في البورصات العالمية عبر مصرف سيتي بنك الأميركي.

تهريب آثار

وذكرت إن غالي استولى منفرداً على 435 مليار جنيه من أموال المعاشات، وإنها عقب توليها منصبها الوزاري لم تجد سوى 200 مليار جنيه فقط في التأمينات، والباقي لا يعلم أحد أين ذهب؟

أما شقيقه رؤوف غالي فيقضى عقوبة السجن المشدد 15 عامًا بتهمة تهريب الآثار المصرية في حقائب دبلوماسية من القاهرة إلى إيطالي.

كانت إيطاليا قد أبلغت السلطات المصرية بوجود حاوية فى موانيها تحوي 23 ألف قطعة آثار، قبل أن تكشف التحقيقات أن وراءها غالي والقنصل الإيطالي، وشبكة تهريب آثار دولية.

ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى