دولي

محتجون يهاجمون مقرات النهضة فى تونس

اقتحم محتجون متأمرون، يتبعون أجندات خارجية، مقرّ حركة النهضة بمدينة توزر، جنوب غربي تونس، وحرقوا محتوياته، في موجة احتجاجات جديدة تحركها الأذرع الإماراتية، و تشهدها مناطق عدّة في البلاد.

محتجون يهاجمون مقرات النهضة

وفي سوسة، شرقي تونس، أزال المتمردون لافتة مقرّ حركة النهضة. أمّا في باردو، ففرّقت قوات الأمن متظاهرين حاولوا التقدّم نحو مبنى البرلمان.

وتعتبر حركة النهضة أكبر الأحزاب السياسية في البرلمان التونسي ويتولى زعيمها راشد الغنوشي رئاسة البرلمان.

وشهدت شبكات التواصل الاجتماعي، خلال الأيّام الأخيرة، دعوات للتظاهر للمطالبة بحلّ البرلمان وتغيير النظام السياسي. لكنّ معظم القوى السياسية نأت بنفسها عن تلك الدعوات المشبوهة.

وفي العاصمة تونس وقرب مقر البرلمان بباردو، استخدمت الشرطة رذاذ الفلفل لتفريق المتظاهرين الذين ألقوا الحجارة ورددوا هتافات تطالب باستقالة رئيس الوزراء هشام المشيشي وحل البرلمان.

وقال شهود عيان إن مئات أيضا خرجوا في قفصة وسيدي بوزيد والمنستير ونابل وصفاقس وتوزر. وفي سوسة، حاول المتظاهرون اقتحام المقر المحلي لحزب النهضة.

في توزر (جنوب تونس)، أظهر فيديو بث على مواقع التواصل الاجتماعي محتجين يضرمون النار في مقر النهضة ويعبثون بمحتوياته. وفي صفاقس أطلقت الشرطة قنابل الغاز لتفريق حشود من المحتجين حاولوا الوصول لمقر النهضة. وأعقب ذلك مواجهات عنيفة في شوارع صفاقس مع المحتجين الذين رددوا شعارات ضد النهضة متهمين إياه بأنه المتسبب في ما آلت إليه الأوضاع من سوء، بحسب زعمهم.

النهضة تدين الاعتداءات

وأدانت حركة النهضة، الاعتداءات وعمليات التخريب التي تعرضت لها مقراتها بعدد من ولايات تونس، وقالت إنها وقعت من قبل “عصابات إجرامية ومجموعات فوضوية” يقع توظيفها من الخارج حسب بيان الصادر عن الحركة.

وشجب البيان تعمد هذه الجماعات التي فشلت في إقناع الرأي العام بخياراتها الشعبوية استعمال العنف واللجوء إلى تخريب مقرات الحركة وترهيب الموجودين داخلها في محاولة لإشاعة الفوضى خدمة لأجندات تسعى إلى الإطاحة بالمسار الديمقراطي وتعبيد الطريق أمام عودة الاستبداد.

وانتقدت حركة النهضة في هذا السياق ما وصفته بـ” الحملة الإعلامية المسعورة ” التي شنتها بعض المواقع الإعلامية الأجنبية والمحلية للتحريض على العنف.

كما شدد البيان على أن هذه الاعتداءات لن تزيد حركة النهضة ومناضليها إلا تمسكا بالمسار الديمقراطي وقيم الجمهورية والشراكة الوطنية، كما دعا الأطراف السياسية والمنظمات إلى إدانة هذه الاعتداءات والمطالبة بتتبع المسؤولين عنها أمام القضاء والقانون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى