الحرب علي غزةعربي

محمد الضيف: رجل الظل المُقعد الذي فشلت 7 محاولات لاغتياله (بروفايل)

أقرت إسرائيل بفشل محاولة اغتيال “محمد الضيف” قائد هيئة أركان كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية حماس، والذي برز اسمه فى هتافات تظاهرات المقدسيين، داخل المسجد الأقصى، التي سبقت تهديدات حماس، ومن ثم قصف على غزة.

وحذر الضيف سلطات الاحتلال والمستوطنين أنه “إن لم يتوقف العدوان على أهالي حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، في الحال، فإن كتائب القسام لن تقف مكتوفة الأيدي، وسيدفع الاحتلال الثمن غاليا”.

وأفشل الضيف مساعي إسرائيل لطرد عائلات فلسطينية من الشيخ جراح وتسليم منازلهم لمستوطنين، حتى اللحظة.

وتتهم إسرائيل محمد الضيف، الذي تسميه بـ”رأس الأفعى” و”ابن الموت” بالوقوف وراء عدد من العمليات العسكرية الكبرى ضد أهداف إسرائيلية.

ونجا من 7محاولات اغتيال، آخرها في أثناء العدوان على غزة عام 2014. ويطلق على الضيف أيضاً لقب “رجل الظل” .

محمد الضيف (بروفايل)

ولد محمد دياب المصري، وشهرته محمد الضيف، عام 1965 في أسرة فلسطينية لاجئة أجبرت على مغادرة بلدتها (القبيبة) لتقيم في مخيم خان يونس جنوب قطاع غزة.

أجبره الفقر على العمل مبكراً في عدة مهن ليساعد والده.

أنشأ مزرعة صغيرة لتربية الدجاج، ثم حصل على رخصة القيادة لتحسين دخله، ودرس العلوم في الجامعة الإسلامية بغزة.

انضم إلى جماعة الإخوان المسلمين، والتحق بحركة حماس.

اعتقلته إسرائيل عام 1989، وقضى 16 شهرا في سجون الاحتلال.

تزامن خروجه من السجن مع بداية ظهور كتائب القسام بشكل بارز على ساحة المقاومة الفلسطينية بعد أن نفذت عدة عمليات ضد أهداف إسرائيلية.

انتقل إلى الضفة الغربية مع عدد من قادة القسام في قطاع غزة، وأشرف على تأسيس فرع للقسام هناك.

خطط لسلسلة عمليات فدائية انتقاما ليحيي عياش فى 1996، أوقعت أكثر من 50 قتيلا إسرائيليا.

تعرض لمحاولات اغتيال في 2001 و2002 و2003 و2006 و2014.

7 محاولات اغتيال

في أواخر سبتمبر 2002، اعترفت إسرائيل بأنه نجا بأعجوبة عندما قصفت مروحياتها سيارات في حي الشيخ رضوان بغزة، وهي المحاولة التي فقد فيها أحد عينيه، والتقطت وسائل الإعلام صوره وهو ينازع الموت، دون أن تعرف هويته.

وفي صيف 2014، فقد زوجته ورضيعها، وابنته 3 سنوات، جراء ضربات صاروخية متتالية على منزل في حي الشيخ رضوان في غزة، كان قد خرج منه قبل الغارة بثواني قليلة، ومن حينها أصيب بالشلل، و يجلس على كرسي متحرك.

واعترف الجيش الإسرائيلي، صباح الأربعاء 19 مايو2021، بفشله مرتين في اغتيال محمد الضيف، القائد العام لكتائب “عز الدين القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، خلال العملية العسكرية بقطاع غزة.

وزعم أنه حاول من عدة زوايا و بأسلحة مختلفة من الجو مهاجمة موقع سري وعميق تحت الأرض، تواجد به محمد الضيف، دون أن يتمكن من تحقيق هدفه.

وقد “نُفذت غارة سابقة في عام 2006 أصيب فيها بجروح خطيرة، وفقد ساقيه وذراعه”.

ويقول نشطاء في حركة حماس وخبراء من إسرائيل، إنه يمتلك ملكات فريدة في التخفي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى