مصر

محمد علي: “ضباط في الجيش والشرطة تواصلوا معي لإسقاط السيسي”

أعلن الفنان والمقاول المصري “محمد علي” أن عددًا من ضباط الجيش والشرطة تواصلوا معه، خلال الفترة الماضية، معلنين تضامنهم مع تحركاته ضد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للمطالبة بإسقاطه.

وقال “علي” في مقطع فيديو جديد بثه مساء الاثنين، عبر صفحته الرسمية في الفيسبوك: “اللعبة بيننا وبين السيسي كبيرة.. حتى إن الحرس الخاص به قد يكونون غير راضين عنه”.

وأكد “محمد علي” على “ضرورة التفريق بين الجيش والشرطة من ناحية والسيسي من ناحية أخرى، فالأجهزة الأمنية فيها مخلصون للبلد، إلا قلة قليلة تريد أن تصبح مثل السيسي في المستقبل”.

وتحدث “علي” في الفيديو عن أن ضباطًا من الجيش المصري تواصلوا معه مبدين دعمهم له، قائلاً: “وحياة ولادي ضباط جيش محترمين، وقالوا إحنا معاك، وضباط داخلية قالوا لي إحنا معاك، في ناس عايزة تتحرر”.

وأضاف: “حتى تقريبًا، والله أعلم تحليلي وتحليلكم، أن الحرس اللي معاه مش طايقينه، هما زينا عندهم عقل، ده راجل يبقى رئيس دولة، ده راجل يدير”.

وأكد “علي” على أن السيسي ربط مصر بشخصه “الحاشية الخاصة به”، وقال: “إن السيسي يستخدم ضباط الجيش والشرطة لخدمته”، وأضاف: “إن ذلك جعل ضباطًا يمتلكون طموحًا أن يصلوا لهذه المرحلة، مرحلة الوحش، كي يبدأ الآخرون بخدمتهم”.

وكشف “علي” عن أنه يعكف على “وضع خطط لمواجهة السيسي حتى لا يستطيع مواجهتنا.. نحن نمثل الأغلبية، والوسم الخاص بنا حقق أرقاما قياسية”، داعيا المصريين لانتظاره في الفيديوهات المقبلة لتحديد آليات تحركهم.

كما جدّد هجومه على السيسي قائلاً: “إنه شخص مستفز وساذج للغاية، حتى إنه فضح أجهزته وجعل شكلها وحش”، وأضاف: “هم قالوا لا تتحدث في موضوع محمد علي، لكنه شخص.. لا يفهم تماما”.

وأشار “علي” إلى أن السيسي يقوم بشن حملات اعتقال ضد كل من يعرفه داخل مصر، مطالبا بمراعاة أن أعداد الجيش والشرطة لا تزيد عن مليوني شخص، إلا أن الشعب المصري أكبر من ذلك بكثير، نحو 100 مليون مواطن، وهم قليلون جدا.

كان “محمد علي” قد كشف عن أنه سيبدأ خطوات عملية لقيادة ثورة لإنهاء حكم السيسي.. قائلاً: “انتهى وقت الكلام ونريد أن نعيش”.

وطالب المصريين بالمشاركة في الهاشتاج #كفاية_بقى_يا_سيسي، لدعوة السيسي لترك السلطة، والنزول لمدة ساعة يوم الجمعة الساعة الواحدة في مختلف المدن.. كما طالب وسائل الإعلام بالحضور لتصوير الفعاليات.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى