تقارير

محمد علي للسيسي: “إما التنحي الخميس أو التظاهر الجمعة”

دعا الممثل والمقاول “محمد علي”، الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” إلى التنحي عن السلطة غدًا الخميس، أو مواجهة التظاهرات التي ستخرج لإسقاطه في السابعة من مساء الجمعة.

وطالب “علي” في الفيديو الذي بثه مساء الثلاثاء، من السيسي الإفراج عن المعتقلين السياسيين وضباط الجيش والشرطة المعتقلين بسبب معارضتهم لحكمه.

وأوضح “علي” طريقة التظاهر التي وصفها “باللعبة مع السيسي”، وستكون عبارة عن “نزول المصريين إلى الشوارع في السابعة من مساء الجمعة، وإلقاء السلام على بعضهم، والقيام ببعض النشاطات الاجتماعية والهتاف بالحرية”.

وقال “علي” في الفيديو: “انزلوا يوم الجمعة الساعة 7، المسلم، والمسيحي، والإخواني، والليبرالي، انزلوا بوسوا بعض، العبوا ماتش كورة، واسمعوا موسيقى، وأغاني شعبية، وأكيد مش هيعتقلوكم لأنكم بتسمعوا مزيكا”.

وأضاف: اهتفوا “حرية.. انتهى زمن العبودية”، مطالبًا وسائل الإعلام بتسليط الضوء على المصريين يوم الجمعة، مؤكدًا أن “هذا التحرك سيكون سلميًا”.

المحاسبة..

وأرسل “علي” رسالة تطمين إلى قوات الشرطة والجيش في الشارع حين قال: “إن السيسي فقط من ستتم محاسبته، ولن نحاسب الآخرين؛ فلسنا في معركة تصفية حسابات مع أحد”.

كما لفت الأنظار إلى أن السيسي سيحاول الإيقاع بين المتظاهرين ووزارة الداخلية أولا ثم الجيش، لأنه يشعر بالضعف.

كما وجه نداء إلى الأجهزة الأمنية والمتظاهرين قائلاً: “يا ضباط الجيش والشرطة، ويا قضاة، ويا أبناء الشعب.. نحن جميعا إخوة، لا تحاربوا بعض، ولا نريد أن تكون نقطة دماء واحدة”.

تيران وصنافير..

وفي بادرة هي الأولي منه، وجّه المقاول المصري، رسالة إلى العاهل السعودي “سلمان بن عبد العزيز” وولي العهد “محمد بن سلمان”، مطالبًا عودة جزيرتي “تيران وصنافير” إلى مصر، كما سخر منهم قائلا: “تيران وصنافير مصرية، وسنرسل إليكم السيسي، ولا تدخلوا مع المصريين في تحدٍّ، هذا شخص نصاب وهذه أرضنا ولن يأخذها منا أحد، لا يوجد أحد يبيع أرضه”.

مؤكدا على أن “الأوضاع المصرية المتأزمة تدفع المصريين للهرب من البلاد إلى الخليج وأوروبا، بينما القائمون على إدارة البلاد غير قادرين على جعل مصر مثل أوروبا”.

دعم ديني..

وخوفًا من استجابة الشعب المصري لدعوات التظاهر، جندت السلطات المصرية المؤسسات الدينية في محاولة للتأثير على عواطف المصريين.

وجاءت المحاولة عن طريق فيديو نشرته دار الإفتاء تتحدث فيه عن أهمية الحفاظ على الوطن، والتأكيد على أن هذه المهمة ليست قاصرة على الحكام فقط وإنما هي واجبة على كل فرد من أفراد الشعب تنفيذا لأوامر الدين.

كما دشن المركز الإعلامي بالأزهر، حملة إلكترونية لمساعدة الدولة على مواجهة ما وصفها “بالأخبار الكاذبة” وتوضيح أثرها على الوطن.

بالإضافة إلى خروج وزير الأوقاف “محمد مختار جمعة” ليحذر الشعب المصري عبر التليفزيون، من خطورة محاولات هدم الدول عبر وسائل التواصل، متحدثا عن الجماعات التي لا تقوم إلا على أنقاض الدول، عبر تشويه الأنظمة وشيطنة أي نظام حاكم.

حملة تشويه..

وردًا على فيديوهات “علي”، دأبت وسائل الإعلام المصرية على تشويه صورته لدى المصريين، حيث اتهمته بالعمالة والخيانة والتعاون مع قطر وتركيا وجماعة الإخوان المسلمين، بالإضافة إلى نشر صور وفيديوهات لعلاقاته النسائية، فضلا عن تسجيلات مع عائلته لإظهاره بمظهر العاق المنحرف.

بينما نشرت صحيفة “أخبار اليوم” المملوكة للدولة، أن بلاغًا قُدم للنائب العام ضد “علي”، حيث تم اتهامه بالتحريض على قلب نظام الحكم.

تجدر الإشارة إلى أن “محمد علي”، أكد في الفيديو تواصل السيسي مع ولي عهد أبي ظبي “محمد بن زايد”، ونائب رئيس الإمارات، حاكم دبي، “محمد بن راشد”، من أجل حذف هاشتاج #كفاية_بقى_يا_سيسي، والذي تجاوز مليون تغريدة خلال 24 ساعة، وذلك بحكم وجود مكتب إقليمي لموقع تويتر بالإمارات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى