مصر

“محمد علي” يدعو إلى قطع الطرق الرئيسية ضمن خطته لحراك يناير

أعلن الفنان والمقاول المصري “محمد على”، أمس الجمعة، خطته للتظاهر في الذكرى التاسعة لثورة 25 يناير، والتى دعا الشعب المصري للمشاركة فيها لإسقاط حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وبث “علي”، عدد من مقاطع الفيديو في صفحته الرسمية على الفيسبوك، دعا فيها المتظاهرين إلى تجنب الاحتكاك مع قوات الشرطة، مؤكدا أنه ينادي بثورة سلمية.

وأكد محمد علي، أن مصر ستشهد اليوم السبت، ثورة عارمة، وأن السيسي مرتبك جدا وخائف للغاية من تحرك المصريين.

وطالب علي من المتظاهرين تجنب التجمع في الميادين الكبرى أو الاعتصام، لأن ذلك يسبب إرهاقا لهم، مؤكدا أنه ينادي بثورة سلمية.

وكشف أن خطته تقوم على محورين:

المحور الأول

– قطع الشوارع الرئيسية مثل شارع صلاح سالم، الذي سيؤثر على الملاحة الجوية باعتباره قريبا من مطار القاهرة الدولي، مما يساهم في أن يسمع العالم صوت المصريين.

– قطع جسر 6 أكتوبر الذي يخترق القاهرة ويؤدي توقفه إلى شلل تام بالعاصمة، بالإضافة إلى شارعي الهرم وفيصل بمحافظة الجيزة

–  التظاهر عند الأهرامات “والذي سيكون صداه عالميا بسبب مكانتها السياحية”

وأشار علي إلى أن هذا الأسلوب من التظاهر، لن يمكن قوات الجيش والشرطة على الانتشار في محافظتي القاهرة والجيزة بالكامل.

الدعوة 

المحور الثاني.

كما طالب علي من المحتجين أن يتظاهروا أمام وسائل الإعلام لإجبارها على تغطية المظاهرات، وأن تقول “البلد تحت إرادة الشعب”.

وقال إن المتظاهرين عليهم الاقتداء بحركة “الضباط الأحرار” عام 1952 عندما سيطروا على المنابر الإعلامية، مشدّدا على ضرورة التظاهر أمام مبنى التلفزيون الرسمي “ماسبيرو” بوسط القاهرة، منوهًا إلى أن ذلك من مهمة سكان المناطق القريبة منه، مثل شبرا والعجوزة وإمبابة والكيت كات والورّاق.

كما طالب المتظاهرين بالتوجه إلى مدينة الإنتاج الإعلامي، داعيا سكان مناطق 6 أكتوبر وحدائق الأهرام ومحافظة الفيوم للتظاهر أمام بوابات المدينة التي تضم كل القنوات الفضائية الخاصة.

البيان الثاني 

وطالب من باقي المحافظات اعتماد الخطة نفسها بتجنب الميادين الكبرى، وقطع الطرق الرئيسية والتظاهر أمام المنابر الإعلامية في كل محافظة.

كانت مصر قد شهدت مظاهرات حاشدة في سبتمبر الماضي، اقتحم فيها المتظاهرين ميدان التحرير وبعض الميادين الأخرى في المحافظات، وذلك على خلفية دعوات أطلقها “علي” للمطالبة برحيل السيسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى