مصر

محمد علي يدعو للتظاهر الجمعة ويتهم السيسي بتفجير الكنائس

دعا الفنان ورجل الأعمال المصري “محمد علي”، الأربعاء جموع المصريين للتظاهر الجمعة القادمة للمطالبة برحيل عبد الفتاح السيسي، مؤكدا أنه يفجر الكنائس للمتاجرة بالإرهاب.

ورداً على كلمة السيسي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء، قال “علي” ، في الفيديو الذي بثه في صفحته على الفيسبوك، ” أن السيسي يتجار بمفهوم الإرهاب، وأنه يقدم فزاعة الإرهاب للغرب من أجل الحصول على دعم مالي وسياسي”.

https://youtu.be/5nF1OqFib-k

مؤكداً وقوف السيسي وراء تفجير الكنائس في مصر، من أجل الترويج لمحاربة الإرهاب، والحصول على الدعم المالي لحماية الأقباط في مصر، قائلاً..”أيها المصريون هل كنتم تسمعون من قبل كلمة مسلم ومسيحي؟ أنا لم أكن أعرف كلمة إخوان مسلمين إلا عندما حدثت الثورة، كلنا إخوة وأهل ولم يكن يحصل شيء بيننا، السيسي يتاجر بالوهم ويعمل على زراعته في أذهاننا”.

كما تحدث “علي”، عن ضرورة تحرك المصريين بأعداد كبيرة الجمعة المقبلة لمنع أي، موجهاً كلامه للمصريين قائلاً.. “نزولكم بأعداد كبيرة لن يستطيعوا (قوات الأمن) أن يفعلوا شيئا كما حصل في 25 يناير”، مضيفا أن فكرة الاعتصامات حاليا غير مناسبة.

وتابع: “انزلوا وقولوا كلمتكم لن يكون هناك خوف بعد اليوم، الجمعة القادمة الشعب المصري ستعود له كرامته التي افتقدها من العام 1952”.

وتابع.. “ماذا لو خرج المصريون في 27 محافظة مرة واحدة؟ لن تستطيع قوات الجيش والشرطة التصدي لعشرة ملايين مصري ينزلون الشوارع… نحن نستطيع احتلال ثكنات الجيش، وأقسام الشرطة، وهناك ضباط في المؤسسة العسكرية تواصلوا معي، وأدعوهم للتحرر من أوامر قياداتهم، ورفضها؛ لأن القادة يضغطون عليهم دفاعاً عن مصالحهم الشخصية”.

ونفى محمد علي، الاتهامات الموجهة إليه بشأن اختلاسه 48 مليون جنيه قبل خروجه من مصر، قائلاً.. “هذه الاتهامات تدين الحكومة المصرية، والرئيس السيسي، وتظهر مدى الفساد داخل الدولة”، مضيفاً “هذه أموالي الشخصية؛ وفي المقابل هل أستطيع كمواطن التقدم ببلاغ إلى النائب العام يتهم رئيس الجمهورية بإهدار المال العام؟!”.

وأشار علي إلى أن “حالة القلق لدى النظام حالياً مصدرها تحرك الشعب في الشارع، ووقوفهم جميعاً على قلب رجل واحد”، مستكملاً “بقائي في الخارج مرهون باستمراري في كشف الفساد، وشركتي للمقاولات كانت رابع أو خامس أهم شركة تتعاون مع المؤسسة العسكرية من الباطن؛ وكنت أستطيع جمع مزيد من الأموال من خلال استمراري في العمل معهم، ولكني رفضت ذلك”.

واختتم علي الفيديو قائلا.. “السيسي باع مصر للاحتفاظ بحكمه، والرئيس الأميركي دونالد ترامب يدعمه حفاظاً على مصالحه معه، فهل مليارات المساعدات الموجهة لمحاربة الإرهاب تُصرف بالفعل على الجيش الذي يُعاني من خطر الجماعات المسلحة؟ أم على بناء القصور والاستراحات الرئاسية… لماذا يبني السيسي قصوراً جديدة؟ وهل مصر بحاجة إلى عاصمة إدارية جديدة؟!”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى