مصر

محمد علي يعتزل العمل السياسي ويعلن التفرغ لـ “البيزنس والفن”

أعلن الفنان والمقاول المصري “محمد علي”، اعتزال العمل السياسي، وغلق صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي، مساء أمس السبت، ردًا على عدم استجابة المصريين له والتظاهر في ذكرى ثورة يناير، لإسقاط الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقال “علي” في بث مباشر في صفحته على الفيسبوك: “مساء الخير على أهلي وناسي.. شعب مصر العظيم.. النهاردة كان يوم فيصل لي وللناس اللي بتحبني”.

https://www.youtube.com/watch?v=Ds8z7oCczM4

وحول عدم الاستجابة لدعوته إلى التظاهرات، قال علي: “الإجابة النهاردة ظهرت، وارد جدًا أكون غلطان، في ناس كانت مؤمنة بقضيتي اتسجنت.. النهارة سمعت أنه خرج منهم حوالي ثلاثة آلاف معتقل”.

وأكد محمد علي في مقطع البث، إن عدم خروج مظاهرات في مصر يعني أحد أمرين: “إما موافقة من الشعب المصري على النظام ده أو أن الشعب خايف ينزل” بحسب وصفه.

كما نفى صحة اتهام البعض له باليأس قائلًا: “مفيش حاجة اسمها يأس .. أنا أظهرت لكم الفساد، وشفتم إزي بيعتقلوا الناس من شباب وبنات”.

وأضاف: “أكيد ما فيش حاجة بعد كده نوضحها، مش هعمل حلقات عن الفساد أو حلقات السيسي بيعمل أيه”.

وتابع: “حطيت يوم علشان ننهي فيه القصة دي وترجع كرامتنا لينا.. وارد تكون رؤيتي غلط وأنا قولت ده جيم بيني وبين السيسي، والفيصل بيننا هو الشعب”.

وزاد علي: “بحب مصر، وبحب شعب مصر، و النهاردة الساعة 12 بالليل هقفل صفحتي دي عشان الصفحة دي هي التي جمعتني بيكم علشان حب مصر، وعلشان الخوف على مصر”.

وختم بقوله: “الصفحة الجديدة اللي هفتحها هارجع تاني لشغلي في البيزنس و لشغلي في التمثيل.. ومش هتكلم تاني في موضوع السياسة أو الوطن.. أنتم أدرى بمصلحتكم.. خلاص جات اليوم الإجابة”.

كان الفنان والمقاول “محمد علي”، قد ظهر أول مرة في سبتمبر الماضي، في عدة مقاطع فيديو فضح فيها السيسي وزوجته وقيادات في الجيش، بالفساد وإهدار الملايين من أموال الدولة على بناء قصور رئاسية ومشاريع رفاهية، ودعا المصريين إلى التظاهر والمطالبة برحيل السيسي.

واستجاب آلاف المصريين لدعوة علي، في مظاهرات واسعة شملت اقتحام ميدان التحرير وبعض الميادين الكبرى في المحافظات، وعلى إثر تلك المظاهرات اعتقلت الشرطة المصرية أكثر من8 آلاف شخص بحسب منظمات حقوقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى