ترجماتمصر

جون أفريك”: محمود السيسي قائد أوركسترا القمع بمصر

فى “جون أفريك” التي تصدر بالعاصمة الفرنسية باريس ظهر إسم “محمود السيسي” نجل الرئيس عبد الفتاح السيسي، ربما للمرة الأولى ، حيث اعتبرته قائد أوركسترا القمع بمصر.

رابط التقرير

ووصفت المجلة العميد “محمود السيسي” بالقوة السوداء لوالده، والباني الحقيقي لسياسته القمعية: “قائد أوركسترا القمع”.

وبدأت المجلة تقريرها بتأكيد الصعوبات الشديدة في العثور على شخص في مصر يرغب في التحدث عنه. وقالت: “هذا ما تم تحذيرنا منه عند محاولة البحث عن محمود السيسي، الابن الأكبر للرأس الكبير في مصر، حيث بدا أن جميع أبواب القاهرة تغلق بخوف، كما أن الوعد بعدم الكشف عن هويته لم يعد ضماناً كافياً لذكر أي شيء بخصوص هذا الشاب البالغ من العمر 38 عاماً، والذي يمكن عدّ صوره على أصابع يد واحدة، وهو أحد أقوى رؤساء الأجهزة الأمنية في الديكتاتورية العسكرية”.

وأضافت: ” أنه في تقليد كلاسيكي لنظم الحكم المستبد في الشرق الأوسط، وعلى خطى الجنرال حسني مبارك، سلفه الذي أطيح به في 2011، يعتمد المشير السيسي على دمه لضمان أمنه وسلطته، وترقية ابنه العسكري مثله، وهو في المرتبة الثانية بجهاز المخابرات المرتبط برئاسة الجمهورية، إذ جعله عميداً “سراً” قبل بلوغه السن القانونية، بحسب مصادر مطلعة”.

وأوضحت المجلة أنه نادراً ما يذكره والده علناً إلى جانب شقيقيه مصطفى وحسن وشقيقته آية. لكن ظهرت الشخصية في يوليو 2016 على الشاشات العالمية، بناءً على تسريبات إيطالية تربطه باغتيال جوليو ريجيني، طالب الدكتوراه الذي اختفى، فى يناير 2016، قبل العثور على جثته في إحدى ضواحي القاهرة، وقد تعرض للتعذيب الوحشي.

وأضافت الصحيفة أنه : “من الصعب تصديق أن نجل السيسي لم يكن على علم بتحركات ريجيني حتى قبل اختفائه”.

ووصفت الابن الأكبر للسيسي بأنه القوة السوداء لوالده، والباني الحقيقي لسياسته القمعية، “قائد أوركسترا القمع”، وجمال الجديد، الوريث القوي السابق لحسني مبارك.

وقالت المجلة إن الصورة غير الرسمية التي رسمها موقع “القاهرة 24″، التابع لجهاز المخابرات العامة، لمحمود السيسي، لا تتوقف عن تأكيد فكرة أن الابن يدين بترقيته فقط إلى استحقاقه الخاص وليس للتأثير الأبوي، ووفقاً لكاتب المقال، ورغبة منه في إعادة رسم الحقيقة حول رجل يعترف بأنه يحيط نفسه بالسرية، فقد ذهب إلى حد القول إن ابن السيسي كان، أثناء ثورة يناير 2011، أحد الضباط المسؤولين عن تأمين ميدان التحرير تحت اسم مستعار، وأنه اتصل بمجموعة من النشطاء والثوار وساعد منهم عدداً كبيراً.

وأشارت المجلة إلى ظهور محمود، في هذه الصورة الجذابة، باعتباره الابن الجدير لوالده، آخذاً الأب نموذجاً يحتذى به إلى حدّ متابعته في حياته المهنية كجندي وجاسوس ماهر في خدمة مصر وحدها”.

وأضافت أنه في حين أن محمود، أكبر أبناء الرئيس المصري، يحتل المركز الأبرز، فإن شقيقه مصطفى هو أيضاً في وضع جيد داخل هيئة الرقابة الإدارية القوية، وأصغرهم، حسن، انضم أخيراً لمحمود في المخابرات بعد أن عمل في قطاع البترول.

وقالت إنه من الصعب عدم مقارنة هذه الترقيات العائلية بالعديد من “التطهيرات” التي تلت بعضها البعض على رأس الجيش والمخابرات منذ استيلاء عبد الفتاح السيسي على السلطة في يوليو 2013.

وأشارت إلى أنه “بين عامي 2014 و2017، طرد السيسي سبعة وأربعين عضواً رفيعي المستوى في جهاز المخابرات العامة من الجهاز، بعد تسريبات داخلية، ليحل أخيراً في عام 2018 محل مديره خالد فوزي اللواء عباس كامل، أحد أكثر الرجال خدمةً وولاءً”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى