منوعات

مذبحة الإبل : أستراليا تقصف 10000 جمل بالطائرات.. (فيديو)

بدأت أستراليا عملية قتل قرابة عشرة آلاف من الإبل .

وقالت وسائل إعلام أن هذه القرار ليس له علاقة مباشرة بالحرائق التي تشهدها أستراليا منذ شهر سبتمبر 2019.

 وأضافت إن عملية قتل الإبل المتوحشة في أستراليا بدأت في عام 2010 في إطار خطة حكومية ترمي إلى التخلص بشكل تدريجي من أعداد هذا الحيوان الذي تم استقدامه أساسا من الهند وباكستان وأفغانستان وجزر الباليار الإسبانية منذ عام 1840 لاستخدامه في استكشاف أستراليا والمساعدة على إقامة البنى التحتية.

وأضافت أنه بعد توسع شبكة السكك الحديدية في البلاد، أهملت الإبل فنمت بشكل طبيعي وعشوائي في كثير من مناطق البلاد ولاسيما في الوسط والشمال الغربي ، بحسب مونت كارلو.

مزاعم استراليا للتخلص من الإبل

وكانت الحكومة الأسترالية قد أطلقت برنامجا يمتد من عام 2010 إلى عام 2014 يرمي إلى التخلص من 160 ألف من الإبل.

وتقول الحكومة أن فترات الجفاف الطويلة التي تشهدها أستراليا منذ سنوات أصبحت تحمل قطعان الإبل إلى الاقتراب أكثر من اللزوم من المناطق السكنية في الأرياف ولاسيما ضياع السكان الأصليين وغير الأصليين في البلاد بحثا عن الماء.

وأشارت إلى أنه أحياناً تحصل عمليات مداهمة لأحواض مائية أو مسابح يملكها مزارعون ومربون أثرياء. 

كما زعمت أن الإبل تنتج انبعاثات حرارية تساهم إلى حد كبير في ظاهرة الاحتباس المناخي.

لكن درست نفت تلك المزاعم .

وقالت إن الإبل خلافا للغنم والماعز وحيوانات أخرى قادرة على تحمل فترات الجفاف بدون أن تشرب بانتظام لفترات طويلة وأنها تتعامل بلطف مع أوراق الأشجار والشجيرات والنباتات التي تتغذى عليها على عكس حيوانات أخرى تسعى إلى التهامها بشكل يتسبب أحيانا في اقتلاع جذور النباتات.

كما تؤكد هذه الدراسات أنه من الخطأ مقارنة الإبل بالبقر في مجال إنتاج الانبعاثات الحرارية. فالجهاز الهضمي لدى الإبل يختلف كثيرا عما هو عليه لدى البقر. وبالتالي فإنه لا مجال للمقارنة بين كميات الميثان الكبيرة التي تصدر عن البقر وكميات أقل تنتجها الإبل.

وتخلص هذه الدراسات إلى أن حرص الأستراليين على نمط الاستهلاك الغربي وعلى الرفاه الشخصي هو السبب الرئيسي وراء المبالغة في وصف الأضرار التي تتسبب فيها قطعان الإبل المتوحشة، بحسب مونت كارلو.

https://youtu.be/i5pVT0U–Ks

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى