مصر

 “مراسلون بلا حدود” تطالب بالإفراج عن 4 من صحفيي الجزيرة المعتقلين في مصر

أصدرت منظمة “مراسلون بلا حدود” بياناً، طالبت فيه السلطات المصرية بالإفراج الفوري عن 4 من صحفيي قناة “الجزيرة” المعتقلين في السجون المصرية.

وقالت المنظمة، في البيان، أن القضاء المصري يتأهب لتجديد حبس صحفي من الجزيرة، لا يزال ثلاثة من زملائه في نفس القناة رهن الاحتجاز داخل سجون البلاد، على الرغم من الانفراج في العلاقات الدبلوماسية بين الدوحة والقاهرة في الآونة الأخيرة.

وبحسب المنظمة الدولية، فـ صحفيي الجزيرة المعتقلين في مصر،  هم: “بهاء الدين ابراهيم – هشام عبد العزيز – ربيع الشيخ”، وصحفي رابع لا يزال اسمه سريًا يقبع خلف القضبان منذ يونيو 2020.

الإفراج عن صحفيي الجزيرة

كانت السلطات المصرية اعتقلت منتج قناة الجزيرة مباشر “ربيع الشيخ” في 1 أغسطس عند وصوله إلى مطار القاهرة قادماً من الدوحة، حيث زُج به في السجن على الفور ليظل قيد الاحتجاز لمدة 15 يوماً بتهمة “نشر أخبار كاذبة”.

ومن المتوقع أن يتخذ القضاء المصري قريبًا قراره بشأن تمديد مدة الحبس الاحتياطي من عدمه.

وكان نشر تسجيل هاتفي قد كشف في وقت سابق أنه وجه الدعوة للمشاركة في أحد برامج القناة إلى الصحفي عبد الناصر سلامة، الذي اعتُقل بدوره في 18 يوليو على خلفية دعوته إلى استقالة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وبحسب بيان المنظمة، جاء اعتقال ربيع الشيخ بالتزامن مع استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الدوحة والقاهرة لأول مرة منذ قطعها في عام 2017، وتمكنت الجزيرة من البث على الهواء مباشرة من مقرها في القاهرة يوم 1 أغسطس، بعدما ظل مغلقًا بسبب تغطيتها الإعلامية للانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس الراحل محمد مرسي.

كما تم اعتقال اثنين من الصحفيين لدى قناة الجزيرة مباشر في مصر بتهمة “الانتماء إلى جماعة إرهابية” و “نشر أخبار كاذبة”.

الصحفي الثاني هو “بهاء الدين إبراهيم”، القابع رهن الاحتجاز منذ فبراير 2020، حيث ظل في الحبس الانفرادي لمدة 75 يومًا وتعرض للتعذيب بالصدمات الكهربائية.

أما الصحفي الثالث، فهو زميله “هشام عبد العزيز”، المُحتجَز منذ يونيو 2019 ويعاني من مرض الزُرَق الذي يحتاج على إثره إلى إجراء عملية جراحية. وبينما صدر أمر قضائي بإطلاق سراحه في ديسمبر من العام نفسه، تم تدويره في قضية جديدة ضده في وقت لاحق.

من جابنها، قالت “صابرين النوي”، مسؤولة مكتب الشرق الأوسط في مراسلون بلا حدود، إن “منظمتنا تدعو السلطات المصرية إلى الذهاب إلى أبعد حد في انفراج العلاقات مع قطر من خلال إطلاق سراح جميع المتعاونين مع الجزيرة، إذ لا يمكن اعتبار استئناف نشاط القناة مكتملاً طالما يواصل هؤلاء الصحفيون دفع ثمن سنوات النزاع السياسي بين البلدين”.

يُذكر أن مصر تقبع في المرتبة 166 (من أصل 180 بلداً) على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي نشرته مراسلون بلا حدود في وقت سابق هذا العام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى