مصر

مساعدات مصرية إلى إيطاليا مع وزيرة الصحة: حمولة طائرتين عسكريتين

نشر وزير الخارجية الإيطالي، يوجي دي مايو، مقطع فيديو عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”. وذلك أثناء استقباله هالة زايد وزيرة الصحة والسكان اليوم السبت.

وجاء سفر وزيرة الصحة إلى إيطاليا بعد ساعات من الكشف عن كارثة صحية بمعهد الأورام. إثر إصابة 17 من طاقمه الطبي، بفيروس كورونا.

 مساعدات مصرية إلى إيطاليا

 وفي سياق تقديم مساعدات مصرية إلى إيطاليا. قال بيان لرئاسة الجمهورية اليوم: إن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه القوات المسلحة بإعداد وتجهيز طائرتين عسكريتين تحملان كميات من المستلزمات الطبية والبدل الواقية ومواد التطهير. مقدمة من مصر إلى إيطاليا.

 في إطار العلاقات والروابط التاريخية التي تجمع بين الدولتين الصديقتين. وهو ما سيساهم في تخفيف العبء عن دولة إيطاليا في محنتها الحالية، خاصة في ظل النقص الحاد لديها في الأدوية والمستلزمات الطبية وأدوات الوقاية. بحسب بيان “بسام راضي” الناطق باسم الرئاسة المصرية. 

 طائرتان عسكريتان

 وجاء إرسال مساعدات مصرية إلى إيطاليا، في طائرتين عسكريتين محملتين بكميات من المستلزمات الطبية والبدل الواقية ومواد التطهير. في وقت تعاني فيه الأطقم الطبية من شح تلك الأدوات. ما دعا البعض إلى رفع فيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي، للشكوى من عدم وجود ماسكات ولا سوائل تعقيم.

 وسبق وأن أرسلت مصر مساعدات طبية إلى الصين ولبنان، وغيرهما من الدول.

كما أن هذه ليست أول مساعدات مصرية إلى إيطاليا. حيث بادرت السلطات المصرية بإرسال مساعدات طبية إلى إيطاليا 23 مارس الماضي لمساعدتها في مواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وفي ردود الأفعال على القرار المصري، هاجم الكاتب الصحفي المصري “جمال سلطان” إرسال مساعدات إلى إيطاليا في ظل عجز السوق المحلي.

وغرد سلطان متسائلا عن علاقة المساعدات بقضية مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة قبل سنوات، وإلى استمرار روما في مطالبة السلطات المصرية بالكشف عن الفاعل.

 وقال مغردون: إن الهدف من المساعدات هو أخذ اللقطة، سواء في الخارج أو الداخل؛ ليتحدث الناس عن السيسي وإنجازاته، وسط نقص حقيقي في الكثير من المستشفيات المصرية، التي تعاني من تدني مستوى الخدمة الصحية، ونقص في طواقم التمريض، وأعداد الأطباء، وضعف التجهيزات.

 

ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى