أخبارمصر

مستشفى 5757 مهدد بالتوقف بسبب تدهور الموارد

حذر ناشطون من وقف مستشفى 5757 بسبب نقص الموارد، ما يهدد آلاف الأطفال، فى وقت تتخلى فيه الدولة عن استحقاقات الشعب.

مستشفى 5757

وحذرت الدكتورة سهير قنصوة المسؤولة الأولى للسياسات والتخطيط الاستراتيجي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي سابقا، والتي كرمها الرئيس عبد الفتاح السيسي، في “المصري اليوم” من إغلاق مستشفى 5757 .

وأضافت الأولويات تتزاحم… والطلب على الموارد في تزايد وتنافس والاقتصاد يترنح من الضغوط المعيشية والأزمات الخارجية، والضرورة الأمنية والتقلبات المناخية. بسبب مرض السرطان اللعين، نأمل ونرجو ونطالب بإنقاذ مستشفى سرطان الأطفال 57357 المهدد بالإقفال في القريب العاجل، إذا لم يحصل على الدعم المادي اللازم لاستمراره في تأدية رسالته، وقام بها بجدارة واستحقاق حتى أصبحت نجاحاته على الصعيد الدولي قصة ملهمة، رغم الصعوبات والتحديات. 

وتابعت : منذ أن فتح 57357 أبوابه عام 2007 لاستقبال أول الأطفال المصابين بالسرطان، حتى الآن وهو يعمل بالمجان، يستهدف غير القادرين، وإذا استدعت حالة طفل قبوله وكانت أسرته مقتدرة، فالأسرة دوما تقوم بالتبرع، حيث العلاج بالمجان للجميع. وسوف أذكر ما نشرته الأستاذة الجليلة غادة والي حينما كانت تتولى منصب وزيرة التضامن الاجتماعي، بعد زيارتها لحفيدتي أمينة مراد، التي كان عمرها 13 عاما عندئذ، وكانت تتلقى العلاج الكيمياوئي المكثف في المستشفى لإصابتها بسرطان الدم. وقتها عنونت جريدة «المصري اليوم» تصريحات على لسانها بـ”غادة والي في 57357 الغذاء نفسه والبطانية نفسها.. هنا العدالة الاجتماعية».. كان ذلك عام 2017. وهذا لأن أمينة كانت تتقاسم الحجرة مع طفل مريض آخر كان واضحا أنه من أسرة بسيطة. ومرت الأيام وتماثلت أمينة للشفاء تماما من السرطان ونجحت بامتياز في مدرستها بعد غياب وعاد بريقها وحبها للحياة والمرح.

وقف التبرعات

وقالت  قنصوة لأسباب يطول شرحها بعضها بسبب الأزمات المالية التي أصابت البلاد، وبعضها بسبب إعلام غير منصف في وقت سابق.. أدى كل ذلك للأسف إلى توقف التبرعات. إصابة الأطفال بالمرض اللعين لم تتوقف بالطبع، ولن يستطيع 57357 تكملة رسالته، إلا إذا توافرت الموارد، المتاح لن يكفي لأكثر من ستة أشهر، علاوة على صعوبة الاحتفاظ بالموارد البشرية ومنهم المتخصصون والفنيون والممرضون والباحثون.

بناء أكبر كنيسة ومسجد

و يتباهي الرئيس عبد الفتاح السيسي ببناء أكبر كنيسة ومسجد و أطول ساري علم وبرج فى القارة، ويسابق الزمن فى بناء مجمعات السجون، لكنه لم يبنى مستشفى واحد بأموال الدولة.

وكشف،  د/ شريف أبو النجا، مدير مستشفى سرطان الأطفال، أن 35 ألف متعافٍ من مرض السرطان يتابعون مع المستشفى، مردفا أن أدوية السرطان ارتفعت قيمتها بعد التعويم.

وأوضح أبو النجا، أن 3300 مريض يعالجون بمستشفى سرطان الأطفال طنطا من إجمالي 17 ألف و300 مريض حاليا يتلقون العلاج في مستشفى سرطان الأطفال، متابعا أن تكاليف تشغيل مستشفى طنطا تبلغ 130 مليون جنيه.

وقالت ميما: مصر بقالها 23 سنه بتبني في مستشفي سرطان الاطفال 57357 بتوسعاتها بلغت تكلفتها 2 مليار جنيه من أموال تبرعات المصريين على مدار 23 سنة ومصر خلال 11 شهر فقط اقل من سنه واحده قامت ببناء أكبر مجمع سجون بتكلفة 4.5 مليار جنيه على نفقة الدولة الفقيرة!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى