عربي

مستوطنون يهود يقومون بحرق مسجد “البدرية القديم” في القدس : (شاهد)

أحرق مستوطنون يهود، أمس الجمعة، مسجد “البدرية القديم” ببلدة بيت صفافا، جنوبي القدس المحتلة، وكتبوا شعارات عنصرية باللغة العبرية على جدران المسجد.

 

وأفاد شهود عيان، بأن أجزاء من المسجد تضررت بفعل الحريق، وأن أهالي البلدة أخمدوا النيران قبل أن تأتي على المسجد.

 

وعادة ما تتعرض البلدات الفلسطينية والمساجد تحديدا، لاعتداءات عنصرية متكررة من مستوطنين.

 

 

كما استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، ما وصفتها بـ”الجريمة النكراء” التي وقعت للمسجد أمس الجمعة.

 

 

مستوطنون يهود

 

وفى سياق قيام مستوطنون يهود بحرق مسجد البدرية القديم في القدس، قال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية “حسام أبو الرب”، في بيان للوزارة: “أن إحراق المسجد يدل بشكل واضح على الهمجية، التي وصلت إليها آلة التحريض الإسرائيلية العنصرية تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين، وأن هذه الجريمة اعتداء صارخ على المسلمين ومشاعرهم”.

https://twitter.com/AhmedMo36311165/status/1220644873818329088

 

وأوضح أبو الرب، “أنه لم يعد هناك أماكن عبادة آمنة في ظل الاعتداءات والجرائم التي تتعرض لها من قبل الاحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه، وأن هذا الاعتداء عنصرية استفزازية”.

 

كانت قوات شرطة الاحتلال الإسرائيلية، قد اقتحمت المسجد الأقصى، الجمعة بعد انتهاء صلاة الفجر، وحاولت إخلائه من المصلين. وواجه المصلون الاقتحام بالتكبيرات والهتاف.

كما توافد مئات الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، رفضاً للإجراءات الأمنية المشددة التي تفرضها إسرائيل على المسجدين (الأقصى والحرم الإبراهيمي في الخليل)، في محاولة للسيطرة الكاملة عليهما.

 

وجاءت الحشود تلبيةً لحملة “فجر الأمل” التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، بهدف مواجهة التضيقات الأمنية المتواصلة على المصلين.

 

وتشمل تلك الإجراءات التضييقية نقاط التفتيش المنتشرة في كل مكان لإعاقة حركة المواطنين، واقتحام عدة محلات تجارية وتفتيش السيارات.

 

 

واعتقلت الشرطة الإسرائيلية 13 فلسطينياً على الأقل، منذ فجر الجمعة، في مدينة القدس المحتلة، كما اقتحمت المخابرات والشرطة الإسرائيلية، منازل فلسطينية في كافة أحياء القدس، واعتقلت عدداً من الشبان بينهم سيدة وصحفيان، كما استدعت آخرين للتحقيق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى