مصر

مسعد أبو فجر يفضح فساد السيسي في سيناء

نشر الناشط السيناوي “مسعد أبو فجر” مقطع فيديو عبر صفحته الرسمية في الفيسبوك، الاثنين، كشف فيه جرائم فساد يقوم بها الرئيس المصري وحكومته في سيناء.

والمعروف أن “مسعد أبو فجر”، هو ممثل سيناء في لجنة الخمسين التي شكلها “عدلي منصور” الرئيس المصري المؤقت للبلاد وقتها، لتتولى المرحلة الثانية من تعديل الدستور، وذلك بعد شهرين من انقلاب يوليو 2013.

وعلى طريقة فيديوهات المقاول محمد علي، قال “أبو فجر” في الفيديو ردا على ما أوردته تصريحات السيسي، خلال المؤتمر الثامن للشباب: “إن عدد الإرهابيين في سيناء لا يتعدى 1000 شخص، وإن أهل سيناء طلبوا من الجيش أن يقضوا على الإرهاب في خلال أسبوع؛ لأنهم يعرفون الإرهابيين، لكن الجيش له مصلحة في بقاء الوضع كما هو”.

كما أضاف: “إن هناك مصاريف هائلة على الحرب في سيناء، وإن الجيش دفع بما يقرب من 40 ألفا، وإن أرقام المجندين الذين يموتون في سيناء بالعشرات ولكنه لا يجري الإعلان عنهم، ولكن يجري لف جثامينهم في علم مصر وإرسالها لأهلهم ويقال لهم: إن ابنكم شهيد”.

واتهم “أبو فجر” الجيش المصري “بتعمد إهانة أهالي سيناء ويهدم العشش التي يعيشون فيها ويقلع الأشجار”.

وكشف “أبو فجر” أن السيسي استقبل من وصفهم “بتجار البودرة (مخدرات)”، داخل قصر الاتحادية، مؤكدا أن “محمود نجل السيسي هو الذي يدير تجارة تهريب البضائع في سيناء إلى قطاع غزة، ويتحصل على مكتسباتها المالية ومعه قيادات في الجيش”.

واستطرد قائلاً: “الذي يقول عن نفسه إنه شريف.. هل تريد أن تخدعنا بالشرف؟ هل تود خداعنا؟ وأن نكذب على بعضنا البعض؟ البيزنس الذي يذهب إلى غزة كله يقف خلفه نجله محمود وشركاؤه”.

وأضاف قائلاً: “أمير داعش يحتاج لأقل من ربع ساعة للقضاء عليه، والسيسي قال في المؤتمر الأخير إنه يطلق الصواريخ لمحاربة داعش، وهذا غير صحيح، وإنما يتم إطلاق الصواريخ في الصحراء لإخافة أهالي مدينة الشيخ زويد”.

وكشف أبو فجر في الفيديو “عن أن شيخ قبيلة الأرميلات “عطا الله أبو ركاب”، الذي يعرفه معرفة شخصية، كان من أبرز من يحاولون إقناع السلطات بأن أهل سيناء قادرون على القضاء على الإرهابيين، وحاول المسئولون إقناعهم بالعمل معهم “جاسوسا” على السيناويين فرفض ثم وجد مقتولاً في وقت لاحق، حيث اتهم “الدواعش” بقتله، لكن لا أحد متأكد من ذلك”.

وأكد على أن “ترحيل أهل سيناء هدفه تكرار سيناريو أهل النوبة وإفراغها من أهلها بغرض بيع سيناء ضمن صفقة القرن، وجدد تأكيده بأن هذا السيناريو لن ينجح أبدا”.

كما أوضح أن النظام المصري يأتي بمحكومين جنائيا ليشاركوا معه في عمليات بسيناء، ثم يتخلص منهم أو يعيدهم للسجون، وأوضح أن هذا الأمر يزيد عمق الإهانة التي يحس بها السيناويون، إضافة إلى أنه أفقد الحرب شرفها”.

ولفت “أبو فجر” إلى أن الجيش الثاني بقيادة اللواء “أحمد وصفي” مارس جرائم بشعة ضد المدنيين، قائلاً: إن اللواء وصفي “فاسد”.

وقال أيضًا: “إن اللواء وصفي أمر ببناء فيلا له في الكتيبة 102، وأمر بإزالة جميع أشجار الزيتون في المساحة الكبيرة الواصلة بين هذه الفيلا ومطار العريش، وإنه في سبيل ذلك جرى سحق الملايين من أشجار الزيتون” على حد وصفه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى