عاجلمصر

مسلحون يقتحمون قرية عَمورية شمالي سيناء ويختطفون 14 من سكانها

اختطف مسلحون أمس، 14 شخصاً على اﻷقل من سكان قرية عَمورية التابعة لمدينة بئر العبد، شمالي سيناء، بعد اقتحامها، بحسب مدى مصر، نقلاً عن مصدر محلي.

مسلحون يقتحمون قرية عَمورية

وقدّرت مصادر من خارج القرية عدد المخطوفين بـ20، قال المصدر، وهو أحد سكان القرية إنهم 14 فقط، موضحًا أن عشرات المسلحين اقتحموا القرية الواقعة شرقي مدينة بئر العبد، مساء أمس، وهاجموا أحد الدواوين أثناء تجمع عدد من اﻷهالي فيه لتناول وجبة العشاء، واختطفوا عددًا منهم، ثم اختطفوا آخرين من داخل منازلهم، قبل أن تنسحب سيارات الخاطفين إلى الظهير الصحراوي الجنوبي للقرية.

وأكد المصدر، أن جميع المخطوفين ينتمون لقبيلة “الدواغرة”، إحدى أكبر قبائل القرية.

ورجح المصدر أن أفراد تنظيم ولاية سيناء، هم من قاموا باختطاف أهالي القرية.

ولم يصدر المتحدث العسكري للقوات المسلحة، حتى اﻵن، أي بيانات بخصوص هجوم أمس، كما لم تصدر بيانات مماثلة عن أي جهة رسمية، بحسب مدى مصر.

اللي خايف على عمره يسيب سينا

وبخلاف اقتحام مسلحون قرية عَمورية شمالي سيناء ويختطفون 14 من سكانها، قالت هيومن رايتس ووتش فى تقرير فى 28 مايو 2019، إن قوات الجيش والشرطة المصرية، في حملتها الأمنية المستمرة في شبه جزيرة سيناء شمال شرقي مصر، ترتكب انتهاكات ضد المدنيين يرقى بعضها إلى جرائم حرب.

وفي تقرير مطول بعنوان: “اللي خايف على عمره يسيب سينا: عددت المنظمة انتهاكات قوات الأمن المصرية ومسلحي تنظيم الدولة في شمالي سيناء”، ووثقت المشهد الذي قالت إنه لا يحظى بتغطية إعلامية كافية، في ظل حظْر التقارير المستقلة من شمال سيناء وسجْن عدة صحفيين غطوا الأحداث هناك.

وتفرض السلطات المصرية قيودا تحول دون وصول وسائل الإعلام المستقلة إلى سيناء.

وتقتل القوات المواطنين على الهوية، وتقوم بتصفيات جسدية بدم بارد، وسط حملة تجريف طالت آلاف المنازل.

وقالت هيومن رايتس ووتش إن الوضع في سيناء وصل إلى مستوى النزاع المسلح غير الدولي، وإن الأطراف المتحاربة انتهكت قوانين الحرب الدولية وكذلك قوانين حقوق الإنسان المحلية والدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى