مصر

مسلسلات رمضان: مشاهد فاضحة وألفاظ مسيئة والدقيقة ليست بـ 100 خطبة جمعة

رغم مرور يوم واحد فقط، على بدء الموسم الرمضاني الفني،  جاءت مسلسلات رمضان مليئة بالاسفاف و المشاهد الفاضحة و الألفاظ  النابية.

مسلسلات رمضان

وكذبت مسلسلات رمضان تصريحات مستشار مفتي الجمهورية، مجدي عاشور  الذي زعم أن دقيقة دراما تساوي 100 خطبة جمعة.

وتابع مستشار مفتي النظام :” أي مسلسل يؤدي إلى قيمة أخلاقية ويكرس الوعي مثل مسلسل الاختيار (المليء بالأكاذيب والبهتان، والذي يخرجة بيتر ميمي القبطي الطائفي)، نحن في أمس الحاجة إليه ” !! بحسب زعمه.

مشاهد فاضحة وألفاظ مسيئة

من جهته قال النائب محمد عبدالله زين الدين عضو مجلس النواب، إن غالبية المسلسلات الرمضانية التي تعرض حاليا، تفتقد إلى الالتزام بكل مايتعلق بالقيم والتقاليد المصرية.

وأضاف في بيان عاجل تقدم به إلى حنفى جبالى رئيس المجلس أن هناك مشاهد فاضحة والفاظًا سيئة وقيام السيدات في بعض المشاهد باعمال اجرامية وصلت إلى القتل مثل ماتم من مشاهد في مسلسل انحراف .

و تابع «زين الدين»: «هذا دليل قاطع على أن الضوابط التي وضعها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والتى تتعلق بالالتزام بالكود الإعلامي الصادر عن المجلس منذ سنتين والمنشورة في الجريدة الرسمية من منطلق مسئولية المجلس القانونية والدستورية المتعلقة بحماية حقوق المشاهدين والحفاظ على حرية الإبداع وعدم التعرض للنواحي الفنية للأعمال الدرامية والإعلانات لا يتم الالتزام بها من صناع الدراما الرمضانية»

وقال إن معايير الأعمال الدرامية والإعلانات التي يتم عرضها على الشاشات وإذاعتها على محطات الإذاعة خلال شهر رمضان المعظم لايتم الالتزام بها خاصة فيما يتعلق باحترام عقل المشاهد والحرص على قيم وأخلاقيات المجتمع وتقديم أعمال تحتوي على المتعة والمعرفة وتشيع البهجة وترقى بالذوق العام وتظهر مواطن الجمال في المجتمع وعدم اللجوء إلى الألفاظ البذيئة و«فاحش» القول والحوارات المتدنية والسوقية التي تشوه الميراث الأخلاقي والقيمي والسلوكي بدعوى أن هذا هو الواقع اضافة إلى البعد عن إقحام الأعمال الدرامية بالشتائم والسباب والمشاهد الفجة والتي تخرج عن سياسة البناء الدرامي وتسيء للواقع المصري والمصريين خاصة وأن الدراما المصرية يشهدها العالم العربي والعالم كله.

وأوضح أن هناك بعض الأعمال الدرامية التي تشوه صورة المرأة عمدًا أو التي تحمل الإثارة الجنسية سواء قولًا أو تجسيداً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى