سوشيال

الأزهر عن مسلسل لعبة نيوتن: “تشويه خطر على المجتمع الوسطي”

أكد مركز الأزهر للفتوى، في بيان اليوم الثلاثاء، عن مسلسل “لعبة نيوتن” أن دعم الفكر اللاديني والتشكيك في المسلمات يُخرِّج جيلًا مُشوَّه العقيدة والشَّخصية والهُويَّة، مضيفاً “المشاركة في إشاعة الفاحشة وتهوينها يهددان الأمن والاستقرار”.

لعبة نيوتن

جاء بيان الأزهر، تعليقاً على الجدل الذي أثاره مسلسل “لعبة نيوتن” من بطولة منى زكي ومحمد ممدوح ومحمد فراج، والذي طرح قضية الطلاق الشفهي، والرد الغيابي، ما دفع الكثيرين لطرح تساؤلات حول صحة هذه الإجراءات.

وأوضح بيان الأزهر، إن الزواج في الإسلام منظومة راقية مُتكاملة تحفظ حقوق الرّجل والمرأة والطّفل، وإفساد هذه المنظومة يؤذن بفساد المُجتمعات، في إشارة إلى مسلسل “لعبة نيوتن”.

وأضاف البيان: “تعمّد إثارة الجدل على حساب تشويه بعض المفاهيم الشرعية، وطرحها من غير المتخصصين، والخلط فيها؛ بحثًا عن الشهرة، وزيادة المشاهدات أمرٌ يعود بالسلب على وعي المجتمع الديني الوسطي السليم.

ضوابط إسلامية

وأكد الأزهر، أنه لا تجوز الخلوة بين رجل وامرأة أجنبية عنه، واتِّقاء الشبهات واجب، ومن وضع نفسه موضع الشُّبهات لا يلومنَّ من أساء به الظَّن.

وأوضح أن الإسلام أحاط علاقة الرجل بالمرأة الأجنبية بتشريعات وضوابط تحفظ عليهما دينهما، وعِفّتهما، وحقوقهما، والحياة الزوجية لكليهما، وفي الوقت نفسه لا تمنعهما من أداء واجبهما ورسالتهما

وأكد أن تغذية العقول بما يدعم الفكر اللاديني أو يشكك الناس في مسلمات الدين والمنطق يُخرِّج للأمة جيلًا مُشوَّه العقيدة والشَّخصية والهُويَّة.

كما شدد على أن زواج المسلمة من غير المسلم باطل، والزَّوجان هما ركنا الأسرة، وعلاقتهما علاقة سَكَنٍ مُقدَّسة، ولا يجوز تفريط أحدهما في حقوق صاحبه، وأن الخيانة الزوجية -بكل صورها- جريمة لا مبرر لها مُطلقًا، بل تبريرها جريمة كذلك، وإفسادُ أحد الزوجين على الآخر أمرٌ محرَّم

ولفت إلى أن الحياء، والعِفة، والمروءة، و غَيرة الرجل على أهله، وقيامه على حاجاتهم؛ فضائل وافقت الفطرة، ودعت إليها شريعة الإسلام.

كما أن ⁩احتشام المرأة فضيلة وافقت الفطرة، ودعت إليها جميع الشَّرائع السَّماوية، وفرضية الحجاب ثابتة بنصِّ القرآن الكريم، والسُّنة النَّبوية الصَّحيحة، وإجماع الأمة الإسلامية من لدن سيدنا رسول الله ﷺ إلى يومنا هذا.

وأن للقدوات الصَّالحة دورٌ في بناء وعي الأمم، وتحسين أخلاق الشَّباب، وانحسار الجرائم، وتشويهُ معنى القدوة ينشر الانحلال الخُلقي، ويُزيّف الوعي، ويُفسد الفِطرة

وشدد الأزهر، على أن المشاركة في إشاعة الفاحشة وتهوينها في عيون الناس خطر يهدد قيم المجتمع وأمنه واستقراره.

واختتم الأزهر بيانه بالقول: “حفاظنا على هُويتنا العربية والإسلامية هو واجبنا تجاه أنفسنا، وتجاه أبنائنا وبناتنا، وحفظ دينهم ووعيهم أمانة سيسألنا الله عنها يوم القيامة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى