أخباردوليعربي

الدول الإسلامية تصوت لصالح انتهاكات الصين ضد مسلمي الأويغور في مجلس الأمن !!

صوتت دول عربية وإسلامية ضد مشروع قرار قدمته دول ( غربية) يتنبى فتح ملف الإنتهاكات التي تمارسها الصين ضد مسلمي الأويغور .

انتهاكات الصين

وساندت (الصومال) فقط حق مسلمي الأويغور، في حين خذلت ثماني دول إسلامية أعضاء بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الإيغور بوقوفها ما بين مساحة الرفض، والامتناع عن التصويت، لمشروع القرار الذي حصل على على 19 مقابل 17 ضدّ إجراء المناقشة، وامتناع 11 دولة عن التصويت .

وقد وصف المدير العام لـ”الخدمة الدولية لحقوق الإنسان” فيل لينش موقف “الدول الإسلامية بـ المخزي “

 ورفضت كل من : الإمارات، وقطر، وإندونيسيا، وباكستان، والسودان، والسنغال، وكازاخستان، وموريتانيا، وبوليفيا، ، والكاميرون، والصين، وكوبا، وإريتريا، والغابون، وساحل العاج، وناميبيا، ونيبال، وأوزبكستان وفنزويلا تبني مشروع القرار الذي يطالب بفتح ملف الإنتهاكات ضد المسلمين في الصين

وأمتنعت ليبيا، وماليزيا ، والأرجنتين، وأرمينيا، وبنين، والبرازيل، وغامبيا، والهند، والمكسيك وأوكرانيا عن التصويت.

مسلمي الأويغور

و قدمت الولايات المتحدة وحلفاؤها الشهر الماضي مسودة قرار إلى أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة، لمطالبة الصين بإجراء نقاش حول شينجيانغ.

يذكر أن مسلمي الأويغور، والبالغ عددهم( 11) مليون شخص يشكلون حالياً نحو 45 في المئة من سكان إقليم شينجيانغ، في حين تبلغ نسبة الصينيين من عرقية الهان نحو 40 في المئة.

وحسب تقارير دولية تتبنى الصين سياسات مكثفة لتحديد النسل في المنطقة بما في ذلك السجن بسبب إنجاب عدد كبير جدًا من الأطفال عدا عن روايات عن التعقيم القسري.

وكانت عدة دول من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وكندا، وأستراليا، ودول أوروبية، قد طلبت من مجلس حقوق الإنسان تنظيم مناقشة حول منطقة الأويغور، في شمال غرب الصين

الصين

وبهذا يستحيل، على مجلس حقوق الإنسان بعد الفشل في استصدار القرار، تنظيم مناقشة حول وضع حقوق الإنسان في منطقة الأويغور المتمتعة بالحكم الذاتي في شينجيانغ (الصين)، في فبراير أو مارس المقبل، والتي كانت ستشكل أول مناقشة ضد دولة عظمى من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن

و في شهر أكتوبر 2021  دافعت 62 دولة بينها 14 دولة عربية عن الانتهاكات الصينية ضد أقلية أتراك الأويغور المسلمة في إقليم تركستان الشرقية (شينجيانغ) ذاتي الحكم شمال غربي البلاد.

و الدول التي ساندت الانتهاكات الصينية حينذاك هي : مصر والسعودية والجزائر وتونس والمغرب والإمارات وفلسطين والعراق ولبنان وليبيا والسودان واليمن وموريتانيا والصومال .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى