مصر

مصادر: مصر أرسلت 3 طائرات عسكرية تحمل مساعدات طبية لبشار الأسد

كشفت مصادر دبلوماسية مصرية، الأربعاء، أن القاهرة قامت بإرسال 3 طائرات محملة بشحنات مساعدات طبية، إلى نظام “بشار الأسد” في سوريا، لمساعدته في مواجهة فيروس “كورونا”، فى وقت تواجه فيه الأطقم الطبية فى مصر خطر الموت، بسبب نقص الإمدادات.

مساعدات طبية

وقالت المصادر إن الطائرات المصرية كانت محملة بشحنات من “الكمامات، وبدل الوقاية، والمستلزمات الطبية”، حيث وصلت إلى مطار دمشق الدولي، شهر أبريل الماضي.

وأضاف المصدر، الذي اشترط عدم ذكر اسمه، أن الدعم المصري لـ”الأسد” شمل أيضًا  إرسال فريق طبي يضم مختصين في مكافحة الفيروس،  بحسب موقع “الخليج الجديد”.

وبحسب تلك المصادر، جاءت الخطوة المصرية عقب اتصال هاتفي، أجراه ولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد”، مع “بشار الأسد”، لبحث تداعيات انتشار فيروس كورونا في سوريا.

كان النظام السوري قد أعلن في 22 مارس الماضي، تسجيل أول إصابة لشخص قادم من خارج البلاد بفيروس كورونا، بينما تم تسجيل أول حالة وفاة في 29 من الشهر ذاته.

وتطالب المعارضة السورية، بالإفصاح عن العدد الحقيقي للمصابين بالفيروس، وسط مخاوف من انتشار العدوى في مخيمات النازحين.

والمعروف أن نظام عبدالفتاح السيسي، يقدّم الدّعم العسكري لنظام الأسد في سوريا، لسحق وقتل الشعب السوري.

حيث وثّقت العشرات من وسائل الإعلام، صورا لذخائر وصواريخ مصرية الصنع استخدمها النظام السوري بقصف المدنيين وقتلهم، كما شارك طيارين مصريين بقصف السوريين خلال عامي 2017 و2018 وقد التقطوا لأنفسهم صور “السيلفي” خلال مهماتهم العسكرية في سماء سوريا.

بالإضافة إلى أن مصر سمحت للبواخر الإيرانية التي تنقل السلاح إلى النظام السوري بعبور قناة السويس، ولم تنف ذلك، بل وبرّرته بأن القناة دولية مفتوحة لجميع البواخر بغضّ الطرف عن حمولتها ووجهتها.

كان وزير الخارجية المصري “سامح شكري”، قد صرح في 20 أبريل الماضي، أن مصر تدعم النظام السوري، مؤكدًا سعي مصر لعودة سوريا إلى مكانها في الجامعة العربية.

وبخلاف إرسال مصر مساعدات طبية لبشار الأسد، قدمت مصر طائرات محملة بالمساعدات الطبية إلى الولايات المتحدة ، ولبنان، وحفتر، وبريطانيا، والسودان، فى وقت يتزايد فيه معدلات الإصابة بفيروس كورونا، ويسير المصريين فيه بدون كمامات طبية، بسبب غلاء أسعارها.

م.ر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى