مصر

مصادر: مصر تؤسس فرقة “كوماندوز بحرية” بتمويل إماراتي لاستهداف تركيا

كشفت مصادر خاصة، تأسيس مصر، بدعم إماراتي، فرقة عمليات خاصة بحرية “كوماندوز” مؤلفة من عشرات المقاتلين الليبيين، من أجل تنفيذ عمليات ضد مصالح بحرية تركية في المياه الإقليمية الليبية.

وقالت مصادر مصرية وليبية، لموقع “العربي الجديد”، أن فرقة الكوماندوز تهدف إلى عرقلة وقطع الطريق أمام المساعدات العسكرية التي تقدمها أنقرة لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس عبر البحر المتوسط.

وكشفت  المصادر، أن عدداً من المقاتلين الليبيين وصلوا إلى شرق ليبيا الأسبوع الماضي بعدما تم تدريبهم من قبل القوات البحرية المصرية في إحدى القواعد لهذا الغرض.

كما أكدوا أن هذه المجموعة والتي تقدر بـ 50 مقاتلاً، ستكون بمثابة نواة لفرقة عمليات خاصة بحرية، أنها ستلحق بها دفعة أخرى لا تزال تتلقى تدريبات مكثفة بإحدى القواعد البحرية المصرية.

وبحسب العربي الجديد، فإن الإمارات بصدد تزويد مليشيات شرق ليبيا بزوارق بحرية متطورة، لقيامها بالمهمات المحددة لها.

كما كشفت  المصادر أنّ خبراء عسكريين مصريين سيشرفون على تلك العمليات قبل تسليم المهمة بالكامل لضباط بحرية ليبيين يعملون تحت رقابتهم حالياً.

كما أشارت المصادر إلى تزايدًا كبيرًا في أعداد المرتزقة التابعين لشركة فاجنر الروسية في ليبيا، مشيرةً إلى أن أعدادهم تجاوزت 1500 مقاتل.

ورجحت المصادر أن يتحول دور عناصر فاجنر، فور حدوث تفاهمات روسية تركية، على أن يتوقفوا عن المشاركة في الأعمال القتالية مقابل الانخراط في عمليات التأمين لمناطق النفط والمرافق الحيوية.

كان موقع “ميدل إيست مونيتور” البريطاني، قد كشف أول مارس الجاري، عن جولة قام بها رئيس المخابرات المصرية “عباس كامل”، إلى عدد من الدول العربية، بهدف بناء جبهة أمنية عربية ضد تركيا، ومواجهة التأثير المتزايد للرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” في المنطقة.

وكشف الموقع، أن مصر تسعى إلى إنشاء وحدة تنسيق، تتألف من ممثلين عن أجهزة المخابرات في المنطقة، تكون مسؤولة عن مواجهة تركيا ومراقبة الوضع في ليبيا.

وأشار الموقع، إلى أن العلاقات “المصرية – التركية” توترت في الفترة الأخيرة بعد أن قالت أنقرة إنها أقامت قاعدة عسكرية لدعم حكومة طرابلس المعترف بها دوليا والتي يقودها فائز السراج، في الوقت الذي تدعم فيه مصر حفتر بالسلاح والجنود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى