مصر

مصادر: 10 جثث على الأقل من جنود الجيش المصري في هجوم كمين رابعة

كشفت مصادر سيناوية، الأربعاء، أن 10 من جنود الجيش المصري، لقوا حتفهم الثلاثاء الماضي، في الهجوم على كمين رابعة، بمدينة بئر العبد في شمال سيناء، خلافًا للرواية الرسمية المصرية.

هجوم كمين رابعة

وأكدت المصادر، وصول عدد من الجثث إلى مستشفى بئر العبد، كما تم نقل مصابين لمحافظة الإسماعيلية.

كما أشارت إلى أن هناك سيارات إسعاف إضافية انطلقت من مدينة العريش في شمال سيناء، لإجلاء الضحايا.

من جانبها قالت مصادر قبلية وشهود عيان، إن تنظيم “ولاية سيناء”، الموالي لتنظيم “داعش”، بدأ هجومه عصر يوم الثلاثاء الماضي بتفجير آليتين مفخختين في معسكر 118 في قرية رابعة، على الطريق الدولي القنطرة – العريش، في نطاق مدينة بئر العبد،.

وبحسب المصادر، تبع الهجوم إطلاق نار كثيف من عدة اتجاهات، ناجم عن مهاجمة المعسكر من قبل عشرات المسلحين الذين وصلوا إلى المنطقة بواسطة مركبات ودراجات نارية، وسيراً على الأقدام.

وتزامن الهجوم على المعسكر مع تعرض كمين للجيش بالقرية لهجوم آخر، فيما هاجم مسلحون المكانين من نقطة صفر، باستخدام أنواع مختلفة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، بالإضافة إلى قذائف مضادة للدروع، بالتزامن مع إغلاق الطريق الدولي ومنع الحركة عليه في الاتجاهين، منعاً لوصول الإمدادات العسكرية والطبية إلى المكان.

وأوضحت المصادر، أن الطيران الحربي وصل إلى سماء المنطقة، وشن هجوماً جوياً واسعاً لملاحقة المهاجمين.

وأكدت المصادر أن الهجوم أدى إلى إلحاق ضرر بالغ في المعسكر والكمين، ما أدى إلى وقوع عدد كبير من القتلى والمصابين، فيما تعرضت بعض المنازل السكنية للضرر والإصابات نتيجة مجاورتها للموقعين العسكريين.

10 جثث على الأقل

في الوقت نفسه، أكدت مصادر طبية عسكرية في شمال سيناء، أنه جرى نقل جثث عشرة قتلى على الأقل، بالإضافة إلى عشرات المصابين، إلى مستشفيات العريش وبئر العبد والإسماعيلية، جُلهم من العسكريين الموجودين في معسكر رابعة وكمين القرية، في أكبر إحصائية لهجوم دموي لتنظيم “ولاية سيناء” خلال الأشهر الماضية.

وكشفت تلك المصادر، أن التنظيم استطاع زرع عبوات ناسفة على الطريق الدولي، والدخول إلى منطقة المعسكر والكمين، وتفجير السيارات المفخخة، واقتحام المواقع المستهدفة، من ثم الانسحاب من المنطقة سيراً على الأقدام، من دون وجود أي مقاطع مُطاردة أو ملاحقة من قبل قوات الجيش للمهاجمين.

وشهدت المنطقة إطلاق نار كثيف من الطرفين خلال بداية الهجوم، بالتزامن مع تفجير السيارات المفخخة. وبعد مرور ساعتين على الهجوم، استطاعت سيارات الإسعاف والجيش الدخول إلى القرية، والبدء في إزالة الركام والبحث عن الناجين ونقل جثث القتلى والمصابين، بتغطية من الطيران الحربي الذي حلق في سماء المنطقة.

كانت القوات المسلحة المصرية قد أصدرت بياناً أعلنت فيه أنها أحبطت هجوماً إرهابياً على ارتكاز أمني في محافظة شمال سيناء، وأقرت بمقتل اثنين من أفراد القوات المسلحة وإصابة 4 آخرين.

وأضاف البيان أن “القوات قتلت 18 تكفيرياً، ودمرت 4 سيارات، بينها 3 مفخخة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى